إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٤٨ - الفصل الثالث و السبعون
بني هلال مهدي هذه الأمة [١].
٨٥٨- و عنه عن النبي ٦ في حديث طويل أنه قال: ليس عند اللّه أحد أفضل مني و أخي و وزيري و خليفتي في أمتي علي بن أبي طالب، فإذا هلك فابني الحسن من بعده، فإذا هلك فابني الحسين من بعده، ثم الأئمة من عقب الحسين [٢].
و في رواية: ثم الأئمة التسعة من عقب الحسين ٧.
الفصل الثاني و السبعون
٨٥٩- و روى محمد بن علي بن ابراهيم بن هاشم القمي في كتاب علل الأشياء عن الصادق ٧ في حديث أخذ الميثاق في عالم الذر: أن اللّه قال:
أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ و محمد نبيكم و علي و الأئمة أئمتكم؟ فقالوا كلهم على الإقرار: بَلى، فمنهم من أقر في قلبه باللّه و لم يقر بمحمد و لا بالأئمة، و هم قوم من اليهود و قوم من النصارى، و منهم من آمن و أقر باللّه و برسوله و لم يصدق بأمير المؤمنين و الأئمة : و هم السواد الأعظم و الخلق الكثير من الناصبية، و منهم من آمن و صدق باللّه و برسوله و الأئمة، و هم الشيعة الذين يتولون آل محمد و يتبرّءون من أعدائهم و منهم من أقر بلسانه و لم يصدق بقلبه لا باللّه و لا برسوله و لا بالأئمة؛ و هم الزنادقة و الدهرية و الملحدون، فخرجوا إلى الدنيا على هذا، إلا أنهم أظهروا في الدنيا ما أضمروه في الذر [٣].
الفصل الثالث و السبعون
٨٦٠- و روى محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي في كتاب غوالي اللئالي عن النبي ٦ قال: يا علي أنت و الطاهرون من ذريتك، من أنكر واحدا منكم فقد أنكرني [٤].
٨٦١- قال: و قال ٦: مثل أهل بيتي مثل بروج السماء كلما خوى نجم طلع نجم إلى يوم القيامة [٥].
[١] كتاب سليم: ١٨٤.
[٢] كتاب سليم: ٢٧٦.
[٣] انظر تفسير القمي: ١/ ٢٤٧، و مختصر البصائر: ١٦٧. ٢٢٧.
[٤] غوالي اللئالي: ٤/ ٨٥.
[٥] غوالي اللئالي: ٤/ ٨٥.