إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٧ - الفصل السابع و العشرون
و الخليفة بعدي، و أنت أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضيت فابنك الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن فالحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسين فعلي ابنه أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمد فابنه جعفر أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى محمد فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا مضى الحسن فابنه القائم المهدي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، يفتح اللّه له مشارق الأرض و مغاربها، و هم آية الحق و السنة الصدق، منصور من نصرهم مخذول من خذلهم. و رواه بإسناد آخر [١].
٥٦٥- و قال: حدثنا علي بن الحسن عن محمد بن الحسين الكوفي عن أبيه عن علي بن قابوس القمي عن محمد بن الحسن عن يونس بن ظبيان عن جعفر بن محمد عن آبائه عن الحسين ٧ قال: قالت لي أمي فاطمة: لما ولدتك دخل عليّ رسول اللّه ٦ إلى أن قالت: ثم قال: يا فاطمة خذيه و إنه أبو الأئمة التسعة من ولده أئمة أبرار و التاسع قائمهم [٢].
٥٦٦- و قال: أخبرنا محمد بن عبد اللّه بن المطلب عن عبد اللّه بن الحسن النصيبي عن أبي العينا عن يعقوب بن محمد عن عبد المهيمن عن سهل الساعدي عن أبيه سعد قال: سألت فاطمة : عن الأئمة فقالت: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل [٣].
٥٦٧- و قال: حدثنا علي بن الحسن عن محمد بن الحسين الكوفي عن محمد بن علي بن زكريا عن عبد اللّه بن ضحاك عن هشام بن محمد عن عبد الرحمن عن عاصم بن عمر عن محمد بن أسيد في حديث أنه سأل فاطمة فقال: هل نص رسول اللّه ٦ قبل وفاته على علي بالإمامة؟ قالت: وا عجبا أنسيتم يوم غدير خم؟ قلت: قد كان ذلك و لكن أخبريني بما أسرّ إليك فقالت: أشهد اللّه تعالى لقد سمعته يقول: علي خير من أخلفه فيكم، و هو الإمام و الخليفة بعدي، و سبطاي
[١] كفاية الأثر: ١٩٦.
[٢] كفاية الأثر: ١٩٧.
[٣] كفاية الأثر: ١٩٧.