إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣١ - الفصل التاسع عشر
بعدها يقول فيه: «و اسألك بالحق الذي جعلته عند محمد و آل محمد و عند الأئمة علي و الحسن و الحسين و علي و محمد و جعفر و موسى و علي و محمد و علي و الحسن و الحجة :، أن تصلي على محمد و أهل بيته و أن تقضي لي حاجتي» [١].
٣٩٠- قال: و روى عن جعفر بن محمد ٧ أنه قال: كان علي بن الحسين ٧ إذا زالت الشمس صلّى و دعا، ثم صلّى على النبي ٦ فقال:
«اللهم صل على محمد و آل محمد شجرة النبوة، و موضع الرسالة، و مختلف الملائكة، و معدن العلم و أهل بيت الوحي، اللهم صل على محمد و آل محمد الفلك الجارية في اللجج الغامرة، يأمن من ركبها و يغرق من تركها، المتقدم لهم مارق، و المتأخر عنهم زاهق، و اللازم لهم لاحق» إلى أن قال: «اللهم صل على محمد و آل محمد الذين أوجبت حقهم و مودتهم و فرضت طاعتهم و ولايتهم» [الدعاء] [٢].
٣٩١- قال: و روى محمّد بن يحيى العطار عن أحمد بن محمّد السياري عن العباس بن مجاهد عن أبيه قال: كان علي بن الحسين ٧ يدعو عند كل زوال من أيام شعبان، و في ليلة النصف منه و ذكر الدعاء السابق.
٣٩٢- ثم قال الشيخ دعاء الموقف لعلي بن الحسين ٧ اللهم أنت اللّه رب العالمين إلى أن قال: فها أنا ذا عبدك مستجير بكرم وجهك و عز جلالك، متوجه إليك و متوسل إليك و متقرب إليك بنبيك محمّد ٦ أحب الخلق إليك و بعترته ٦؛ الهداة المهديين الذين افترضت طاعتهم؛ و أمرت بمودتهم، و جعلتهم ولاة الأمر بعد نبيك ٦، أسألك بحق نبيك محمّد ٦، و أتوسل إليك بالأئمة الذين اخترتهم لسرك و أطلعتهم على خفيك، و اخترتهم لعلمك، و طهرتهم و خلصتهم و اصطفيتهم و أصفيتهم، و جعلتهم هداة مهديين، و ائتمنتهم على وحيك، و عصمتهم عن معاصيك، و رضيتهم لخلقك، و خصصتهم بعلمك و اجتبيتهم و حبوتهم و جعلتهم حججا على خلقك، و أمرت بطاعتهم و لم ترخص لأحد في معصيتهم، و فرضت طاعتهم على من برأت، اللهم صل على محمد و آل محمّد و أصلح لنا إمامنا و استصلحه، و أصلح على يديه و آمن خوفه و خوفنا عليه، و اجعله اللهم الذي تنتصر به لدينك؛ اللهم املأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، و الدعاء طويل جدا أخذنا منه مواضع الحاجة [٣].
[١] المصباح: ٣٣٢.
[٢] المصباح: ٤٥.
[٣] المصباح: ٦٩٥.