أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٧٢ - الحاج مجيد العطار ، نبوغه وسمو أدبه ، تواريخه العجيبة ، مميزاته
ومن تواريخه أيضاً قوله مقرضاً ومؤرخاً « بغية المستفيد في علم التجويد » لأبي المعز السيد محمد القزويني وذلك سنة ١٣٢٧ ه. ( وقد أحسن وأجاد ) :
| فضّ نجلُ المُعزّ لا فضّ فوهُ |
| عن رحيق مِن لفظه المختومِ |
| ( عاصمُ ) الذهن في مراعاته مِن |
| خطأ الفكر ، ( نافعُ ) التعليمِ |
| ( مدّ ) كفاً مِن لينها في الندى ( تش |
| بعُ ) ( بالوصل ) ( لازم ) ( التفخيمِ ) |
| فصلت للتنزيل أبهى برودٍ |
| من معاني الترتيل لا من أديمِ |
| قُلتُ مُذ أرخوا « مقاصدَ كلمٍ |
| فُصّلت من لدن حكيمٍ عليمِ » [١] |
وله مُؤرخاً ولادة المحروس ( هادي ) ابن السيد ( حمد ) آل كمال الدين الحلي سنة ( ١٣٢٦ ه ) :
| ( حمد ) بن ( فاضل ) أنتَ أعظم عالمٍ |
| فيه المكارم قد أنارَ سبيلُها |
| غذتك مِن درّ المعارف فطنةٌ |
| وعليك من غرر العُلى اكليلها |
| هي ليلة فيها أتتك بشارةٌ |
| بولادة ( الهادي ) فعزّ مثيلُها |
| قد عمّت البشرى بها كل الورى |
| فلذاك يُحسن أرخوا « تفضيلها » |
[١] ـ نقلاً عن كتاب « الرجال » ـ المجلد الرابع ـ مخطوط للسيد جودت القزويني.