أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٤٣ - الملا علي الخيري أديب الفيحاء علمه ، نوادره ودراسته
الملا على الخيري
المتوفى ١٣٤٠
قال من قصيدة في الامام الحسين ٧ :
| وراءك عني حسبي اليوم ما بيا |
| وكُفّي ملامي لا عليّ ولا ليا |
| أمن بعد يوم ابن النبي بكربلا |
| يجيب فؤادي للصباية داعيا |
| غداة ابن هند شبّها نار فتنة |
| بها عاد جمر الوجد للحشر ذاكيا |
| وقاد لحرب ابن النبي جحافلا |
| وأوقدها حرباً تشيب النواصيا |
| فهبّ لها حامي حمى الدين مفردا |
| بأهلي وبي أفدي الفريد المحاميا |
| وما زال للأرواح يخطف سيفه |
| إلى أن هوى شلواً على الأرض ثاويا |
| تظلله سمر الرماح وتارة |
| تهيل عليه العاصفات السوافيا |
| تريب المحيا في الصعيد معفراً |
| ثلاثاً على وجه البسيطة عاريا |
| ومن حوله أشلاء أبناء مجده |
| دوام بنفسي أفتديها دواميا |
| وسارت بأطراف الأسنة والقنا |
| رؤوسهم يجلو سناها الدياجيا |
علي بن الملا حمزة الملقب بالخيري ، بغدادي الأصل حليّ النشأة والتربية ، يقول الشيخ اليعقوبي أن مولده سنة ١٢٧٠ ه. توفي أبوه وهو لم يبلغ الحلم فهبط الحلة وأقام فيها مرتزقاً من كتابة الصكوك والوثائق الشرعية وما شاكل ذلك ، قال وفيه ذكاء غريزي وميل فطري لتحصيل الأدب ومعاشرة الادباء