أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٠٣ - الشيخ محمد حرز الدين ، معارفه وزهده ، علمه ومؤلفاته ملاحظاتنا عليه
الشيخ محمد حرز الدين
المتوفى ١٣٦٥
| رسوماً عفتها الذاهبات العوائد |
| بها اندرست فاستوطنتها الأوابد |
| فسل دمنة قد خفّ عنها قطينها |
| وأبيات عزٍّ بالحريق مواقد |
| ستنبيك عن تلك الديار طلولها |
| وأعلام صم في الديار خوالد |
| ولم يبق حول الدار إلا ثمامها |
| ونؤياً بها قد غيّرته الرواعد |
| وقفت بها والدمع أدمى محاجري |
| اناشد رسماً عزّ فيه المناشد |
| واسألها عن ساكنيها وإنها |
| وان جاوبت لم تشف ما أنت واجد |
| كأني بفتيان تداعب إلى الردى |
| ورحب الفلا بالخيل والجند حاشد |
| عوابس تعدو للحفاظ كأنها |
| لدى الروع في الهيجا ليوثٌ لوابد |
| أقامت بجنب النهر صرعى جسومهم |
| عليها من النقع المطل مجاسد |
| وأقبل كالليث العبوس بمرهف |
| همام على ظهر المطهم ماجد |
| به أحدقت من آل حرب كتائب |
| يضيق الفضا عنها وقلّ المساعد |
| فلهفي له يلقى الكتائب ظامياً |
| إلى ان قضى والماء جار وراكد |
الشيخ محمد ابن الشيخ علي ابن الشيخ عبد الله ابن الشيخ حمد الله ابن الشيخ محمود حرز الدين النجفي من مشاهير علماء عصره ، وآل حرز من البيوت العلمية في النجف ، فان والد المترجم له وجده من العلماء المشهورين وكذلك