أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٦ - السيد عدنان الغريفي نسبه وترجمته ، جملة من اشعاره ، ذكاؤه وقوة الحافظة ، نوادره
| واعجباً منك يا فؤادي |
| يسعرك الدمع وهو غيث |
| وانت يا قلب تختشيه |
| وهو غزال وانت ليث |
| مرّ يريث الخطى وئيداً |
| لذاك مشي القطاة ريث |
فقال المرحوم الحبوبي للسيد جعفر : ولا عمرك تستطيع تشطرها لأن في اللغة العربية خمس كلمات نظم السيد ثلاثاً ، وابقى اثنين ، وهنّ غيث ، وليث ، وريث!!
نقل هذه القصة الخطيب المرحوم السيد محمد سعيد العدناني في الترجمة الضافية التي سميتها عن حياة الامام السيد عدنان البحراني ، وقد نقلها شفاهاً إلى العلامة الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء ، وعند انتهائه من سردها قال : فكّر الشيخ كاشف الغطاء وقال : لو كنت حاضراً لشطرتها فان هناك كلمة سادسة غابت عن فكرة السيد الحبوبي وهي ( غيث ، حيث ، ليث ، ريث ، ميث ، جيث ).
فقال له العدناني : مرحباً بك يا سيدي كم ترك الأول للآخر!!
ومن تخميساته التي لم تنشر قوله :
| وغيداء بالليل البهيم تسترت |
| فلم ترني كفاً ولا هي أُبصرت |
| فلما برزنا للمصاب وشمّرت |
| بدا لي منها معصمٌ حين شمّرت |
وكفٌ خضيبٌ زينت ببنان
| جنيتُ على نفسي ، وما كنتُ جانيا |
| فملكتها بالطوع مني بنانيا |
| وقمتُ إلى رمي المحصب ساهيا |
| فو الله ما أدري ، وإن كنتُ داريا |
بسبعٍ رميت الجمر أم بثمانِ
ومن المهم أن أُشير إلى أن الخاقاني اشتبه في نسبة بعض الشعر إلى البحراني المذكور كما في شعراء الغري ج ٦ ، ومن ذلك أبياته في ( هلال محرم ) صفحة ٢١٣ والتي أولها :