أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٤٧ - السيد رضا الهندي شيخ الأدب ، شاعر ثائر ، نوادره ، روائعه
| وكيف وهذا الوقت داع لمثله |
| ففيه توالى الظلم وانتشر الشر |
| وما هو إلا ناشر العدل والهدى |
| فلو كان موجوداً لما وجد الجور |
| وإن قيل من خوف الطغات قد اختفى |
| فذاك لعمري لا يجوّزه الحجر |
إلى أن يقول :
| وإن قيل إن الاختفاء بأمر مَن |
| له الأمر في الأكوان والحمد والشكر |
| فذلك أدهى الداهيات ولم يقل |
| به أحدٌ إلا أخو السفه الغمر |
| أيعجز رب الخلق عن نصر حزبه |
| على غيرهم حاشا فهذا هو الكفر |
| فحتام هذا الاختفاء وقد مضى |
| من الدهر آلاف وذاك له ذكر |
| وما أسعد السرداب في سر من رأى |
| له الفضل عن أمّ القرى وله الفخر |
| فيا للأعاجيب التي من عجيبها |
| ان اتخذ السرداب برجاً له البدر |
| فيا علماء المسلمين فجاوبوا |
| بحق ومن رب الورى لكم الأجر |
| وغوصوا لنيل الدر أبحر علمكم |
| فمنها لنا لا زال يستخرج الدر |
فانبرى للجواب جماعة من فطاحل الأدب وفرسان الشعر ولغة العرب :
١ ـ الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء بقصيدة تربو على ٣٠٠ بيتاً ، على الوزن والقافية نظمها سنة ١٣١٧ ه. وهي السنة التي وردت بها القصيدة ، والقصيدة مثبتة في مخطوطنا ( سوانح الأفكار في منتخب الأشعار ) ج ٤ / ٢٣٠.
٢ ـ السيد محسن الأمين العاملي بقصيدة على القافية والروي ب ٣٠٩ بيتاً وشرحها شرحاً مبسوطاً وأسماها ( البرهان على وجود صاحب الزمان ) طبعت بالمطبعة الوطنية بالشام عام ١٣٣٣ ه.
٣ ـ قصيدة الشيخ محمد جواد البلاغي المتوفى ١٣٥٢ ه. أيضاً على الوزن والقافية طبعت في آخر كتابه ( حاشية البيع ) كما أثبتها السيد الأمين في ترجمته في أعيان الشيعة.