أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٦٠ - الشيخ موسي العصامي ، خطيب مصلح ، وعالم اديب وشاعر شهير
آثاره العلمية :
١ ـ منظومة في الإمامة تناهز الثمانمائة بيتاً.
٢ ـ البراءة والولاية ، بحث دقيق.
٣ ـ تاريخ الثورة العراقية.
٤ ـ الدعوة الحسينية وأثرها.
٥ ـ الضالة المنشودة في الحياة.
٦ ـ الهدى والاتحاد ، أهداه إلى أبطال الدستور في الاستانة بتوسط الصدر الأعظم طلعت باشا.
٧ ـ الدراية في تصحيح الرواية.
٨ ـ بحث في الحجاب ، وغيرها مما يزيد على العشرين مؤلفاً ، وديوانه الحافل بمختلف المواضيع وطرق سائر الأبواب ومن مراسلاته قصيدته التي أرسلها للشيخ خزعل خان أمير المحمرة ومطلعها :
| لك الهنا ولي الأفراح والطرب |
| مذ ساعفتني بك الأيام والأرب |
| فقل لساقي الطلى نحيّ الكؤوس وإن |
| انيط عني في راحاتها التعب |
| هذا لماك وهذا ثغرك الشنب |
| فما الحميا وما الأقداح والحبب |
| أعطاف قدك تصمي لا القنا السلب |
| وسهم عينيك لا نبعٌ ولا غرب |
| ووجهك الصبح لكن فاته وضحاً |
| وثغرك البرق لكن فاته الشنب |
| ويلاي لا منك يا ريم العذيب فمن |
| عينيّ جاء لقلبي في الهوى العطب |
وكلها بهذه القوة والمتانة والرقة والسلاسة ، ومن مشهور غرامياته قوله :
| طاف بكاس المدام أغيد |
| من فضة والسلاف عسجد |
| وزفّها في الدجى عروساً |
| توجّها اللؤلؤ المنضد |
| تلهبت في يديه لكن |
| بوجنتيه السنا توقد |