أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٤٣ - أمير الشعراء أحمد شوقي ، شاعريته وامارة الشعر ، تعلقه باهل البيت
ويقول أيضاً في مسرحيته ( مجنون ليلى ) :
| حنانيك قيسُ إلى مَ الذهول |
| أفق ساعة من غواشي الخبَل |
| صهيلُ البغال وصوتُ الحداء |
| ورنة ركب وراء الجبل |
| وحاد يسوق ركاب الحسين |
| يهزّ الجبال إذا ما ارتجل |
| فقم قيسُ واضرع مع الضارعين |
| وأنزل بجنب الحسين الأمل |
ويطيب له أن يربط الحوادث بيوم الحسين الذي لا يغيب عن خاطره فتراه في رثاء الزعيم مصطفى كامل باشا مؤسس الحزب الوطني والمتوفى سنة ١٩٠٨ م. يقول :
| المشرقان عليك ينتحبان |
| قاصيهما في مأتم والداني |
ومنها :
| يُزجون نعشك في السناء وفي السنا |
| فكأنما في نعشك القمران |
| وكأنه نعش الحسين بكربلا |
| يختال بين بكىً وبين حنان |
ويقول في اخرى عنوانها ( الحرية الحمراء ) :
| في مهرجان الحق أو يوم الدم |
| مهج من الشهداء لم تتكلم |
| يبدو عليها نور نور دماتها |
| كدم الحسين على هلال محرم |
| يوم الجهاد بها كصدر نهاره |
| متمايلُ الأعطاف مبتسمُ الفم |
وهناك عبارات لا يطلقها إلا المتشيع لأهل البيت تجري على لسانه وقلمه كقوله : رضيع الحسين ٧ ، فان كلمة ٧ من متداولات شيعة أهل البيت وقوله :
| ما الذي نفرّ عني الضبيات العامرية |
| ألأني أنا شيعيٌ وليلى أموية |
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضيّه
وعندما يخاطب الرسول الأعظم يطيب له أن يقول :
| ابا الزهراء قد جاوزت قدري |
| بمدحك بيد أن لي انتسابا |
وعندما يمرّ بالخلفاء الراشدين ويأتي الدور للامام علي يقول :
| العمران يرويان عنه |
| والحسنان نسختان منه |