أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٢ - السيد عيسى الاعرجي ، حياته ، لون من غزله ، طائفة من اشعاره
| نسيتم غداة الطف أبناء أحمد |
| على الأرض صرعى من علي وقاسم |
| فقوموا غضاباً واشرعوها أسنّة |
| تلوّى على الاكتاف مثل الاراقم [١] |
قال الشيخ السماوي في ( الطليعة ) : وهي طويلة وله غيرها ، توفي في أواخر شوال سنة الف وثلثمائة وثلاث وثلاثين في الكاظميين ودفن بها عند جده المحسن.
وفي مخطوطنا ( سوانح الافكار في منتخب الأشعار ) جزء ثالث صفحة ٥١ قصيدة في الزهراء فاطمة ٣ وهي للسيد عيسى الكاظمي ، وأولها :
| خطب يذيب من الصخور صلابها |
| ويزيل من شمّ الجبال هضابها |
ويقول الشيخ في كتابه ( الطليعة ) : انه كان فاضلاً خفيف الروح أديباً ، رأيته واجتمعت به فرأيت منه الرجل الحصيف الرأي العالي الهمة المنبسط الوجه واليد وكان شاعراً في الطبقة الوسطى ، فمن شعره قوله :
| تراءت بليل مشرقات كواكبه |
| بصبح محياها تجلّت غياهبه |
| مهفهفة الاعطاف عقرب صدغها |
| على ملعب القرطين تبدو عجائبه |
| فبتّ أبث العتب بيني وبينها |
| وإن هي لا تصغي لما أنا عاتبه |
| أمخجلة الارام في لفتاتها |
| سألتك هل أت من العيش ذاهبه |
| فكم لجّ قلبي يوم بنت بزورة |
| إذا أفلس المديون لجّ مطالبه |
وللشيخ عبد الحسين اسد الله المتوفى ١٣٣٦ ه. والآتية ترجمته مؤرخاً وفاة السيد عيسى إبن السيد جعفر الاعرجي الكاظمي قال :
| لله طارقة في الدين ما طرقت |
| سمع امرئ في الورى إلا وقد فزعا |
| مذ أقبلت رجّت الغبراء زلزلةٌ |
| منها وكادت بها الخضراء أن تقعا |
| قالوا قضى نحبه عيسى قفلت لهم |
| كلا لقد أخطأوا مرأى ومستمعا |
| ارخته ( بأبي حياً بهيكله |
| عيسى بن مريم روح الله قد رفعا ) |
[١] ـ عن الطليعة من شعراء الشيعة.