أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١١ - السيد عيسى الاعرجي ، حياته ، لون من غزله ، طائفة من اشعاره
السيد عيسى الأعرجي
المتوفى ١٣٣٣
السيد عيسى ابن السيد جعفر ابن السيد محمد ابن السيد حسن ابن السيد محسن صاحب المحصول الحسيني الاعرجي الكاظمي ، ترجم له في اعيان الشيعة فقال :
توفي في أواخر شوال سنة ١٣٣٣ ه. في الكاظمية ودفن بها في بعض حجر الصحن الشريف. كان فاضلاً أديباً شاعراً فمن شعره قوله من قصيدة حسينية طويلة :
| إلى كم أُمني بالطلا والغلاصم |
| عطاشى القنا والمرهفات الصوارم |
| وحتى متى أطوي على الضيم أضلعاً |
| وأغضي وفي كفّي رمحي وصارمي |
| ألست إلى البيت المشيد رواقه |
| نمتني اباة الضيم من آل هاشم |
| فإن لم أثب في شزّب الخيل وثبة |
| مدى الدهر يبقى ذكرها في المواسم |
| فلست الذي في دوحة المجد والعلى |
| تفرّع قدماً من علي وفاطم |
| وإن لم أثرها في العجاج ضوامراً |
| عليها مثار النقع مثل الغمائم |
| فلست قديماً بالذي راح ينتمي |
| لعبد مناف في العلى والمكارم |
| هم القوم إما ان دعوا لفضيلة |
| فما لهم في فضلهم من مزاحم |
| ومهما ترى في الدهر منهم مسالماً |
| فما لابن حرب فيهم من مسالم |
| بني هاشم أبناء حرب ببغيها |
| قد ارتكبت منكم عظيم الجرائم |