الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٢١ - التعارض بين الجرح والتعديل
والظاهر عندي التوقّف فيه، لما قاله هذا الشيخ، ولم نقل عنه إنّه كان والياً من قبل أُمية، ويبعد انفكاكه عن القبيح.
وقال النجاشي: إنّه ثقة.[١] ٢. ظفر بن حمدون أبو منصور البادرائي.
قال النجاشي: إنّه من أصحابنا.
وقال ابن الغضائري: ظفر بن حمدون بن شداد البادرائي، أبو منصور، روي عن إبراهيم الأحمري إنّه كان في مذهبه ضعف.
والأقوى عندي التوقّف في روايته؛ لطعن هذا الشيخ فيه.[٢] ٣. داوود بن الحسن الأسدي، قال الشيخ الطوسي: إنّه واقفي، وقال النجاشي:
إنّه ثقة. والأقوى عندي التوقّف في روايته.[٣] ٤. سالم بن مكرم، يكنّى أبا خديجة، ومكرم يكنّى أبا سلمة.
قال الشيخ الطوسي رحمه الله: إنّه ضعيف، وقال في موضع آخر: إنّه ثقة.
وروى الكشّي عن محمّد بن مسعود، قال: سألت أباالحسن علي بن الحسن عن اسم أبي خديجة، فقال: سالم بن مكرم. فقلت له: ثقة؟ فقال: صالح، وكان من أهل الكوفة وكان حمّالًا، ذكر أنّه حمل أبا عبداللَّه عليه السلام من مكّة إلى المدينة، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة، قال: قال أبوعبداللَّه عليه السلام: لا يكنّى بأبي خديجة. قلت: فبم أُكنّي؟ قال: بأبي سلمة.
قال الكشّي: وكان سالم من أصحاب أبي الخطّاب.
وقال النجاشي: إنّه ثقة ثقة، روى عن أبي عبداللَّه وأبي الحسن عليهما السلام، والوجه عندي التوقّف عمّا يرويه، لتعارض الأقوال فيه،[٤] وغيرهم.
[١]. خلاصة الأقوال: ص ١٣١.
[٢]. المصدر السابق: ص ١٧٣.
[٣]. المصدر السابق: ص ٣٤٥.
[٤]. المصدر السابق: ص ٣٥٥.