الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٢٦ - خلاصة القول فيه
وعى قلبه ووقر في سمعه، ثم صفقك بجناحه فعميت.
قال: فقال ابن عبّاس: ما اختلفنا في شيء فحكمه إلى اللَّه.
فقلت له: فهل حكم اللَّه في حكم من حكمه بأمرين؟
قال: لا.
فقلت: هاهنا هلكت وأهلكت.[١] ٢. وفي بصائر الدرجات قال: حدّثنا الحسن بن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن الحسن بن عبّاس بن حريش أنّه عرضه على أبي جعفر عليه السلام فأقرَّ به. قال: فقال أبو عبداللَّه عليه السلام: إنّ القلب الذي يعاين ما ينزل في ليلة القدر لعظيم الشأن.
فقلت: وكيف ذاك يا أبا عبداللَّه؟
قال: ليشق واللَّه بطن ذلك الرجل، ثُم يؤخذ إلى قلبه ويكتب عليه بمداد النور، فذلك جميع العلم، ثم يكون القلب مصحّفاً للبصر، ويكون اللسان مترجماً للأُذن، إذا أراد ذلك الرجل علم شيء نظر ببصره وقلبه، فكأنّه ينظر في كتاب. قلت له بعد ذلك: وكيف العلم في غيرها، أيشق القلب فيه أم لا؟
قال: لا يشق، لكن اللَّه يلهم ذلك الرجل بالقذف في القلب حتّى يخيل إلى الأُذن أنّه تكلم بما شاء اللَّه علمه، واللَّه واسع عليم.[٢]
خلاصة القول فيه:
ضعيف جدّاً. له كتاب إنا انزلناه في ليلة القدر؛ والكتاب من موضوعاته.
ضعّفه النجاشي، وابن الغضائري. وعدّه من الضعفاء: العلّامة، وابن داوود، والجزائري، ومحمّد طه نجف، والبهبودي.
[١]. الكافي: ج ١ ص ٢٤٧ ح ٢.
[٢]. بصائر الدرجات: ج ١ ص ٢٤٣ ح ١٤.