الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٢١ - أقوال العلماء فيه
وزكريا بن الحر، وشريك، وعبيداللَّه بن غالب، ومحمّدبن فرات خال أبي عمّار الصيرفي، ومرازم، والحسن بن السري، وزيد الزراد، وحميد بن شعيب السبعي، وعمر بن أبي المقدم، وهشام بن سالم، وأبي حمزة السكوني، وقبيضة، وداوود بن جابر، والمفضّل بن عمر، وعمرو بن سهم، وعلي بن معمر، وعبداللَّه بن مسكان.
أقوال العلماء فيه:
روى الكشّي رواية واحدة في ذم جابر، وثلاث عشرة رواية مادحة.
أما الرواية الذامة فهي: حدّثني حمدويه وإبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن أحاديث جابر؟ فقال: ما رأيته عند أبي قط إلّامرّة واحدة، وما دخل عليَّ قط.
الرواية صحيحة السند، وفيها نفي صحبة جابر للإمامين الباقر والصادق عليهما السلام، ولعلّ هذه الرواية للتقية، حيث إنّ أكثر روايات جابر مسندة عنهما عليهما السلام.
أما الروايات المادحة فهي:
١. حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن زياد بن أبي الحلال، قال: اختلف أصحابنا في أحاديث جابر الجعفي فقلت لهم: أنا أسأل أبا عبداللَّه عليه السلام، فلما دخلت ابتدأني، فقال: رحم اللَّه جابراً الجعفي كان يصدّق علينا، لعن اللَّه المغيرة بن سعيد كان يكذب علينا.[١] الرواية صحيحة السند، وفيها أنّ الإمام الصادق عليه السلام ترحّم على جابر الجعفي ووصفه بالصدق.
ومثله بسند صحيح في بصائر الدرجات لمحمّد بن الحسن الصفّار.[٢]
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٣٦ الرقم ٣٣٦.
[٢]. بصائر الدرجات: ص ٢٣٨ ح ١٢.