الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٢٢ - أقوال العلماء فيه
وكذا في الاختصاص للشيخ المفيد بسند صحيح.[١] ٢. حمدويه قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن عبدالحميد بن أبي العلاء، قال: دخلت المسجد حين قُتل الوليد، فإذا الناس مجتمعون، قال:
فأتيتهم فإذا جابر الجعفي، عليه عمامة خز حمراء، وإذا هو يقول: حدّثني وصي الأوصياء، ووارث علم الأنبياء، محمّد بن علي عليه السلام: قال: فقال الناس: جُن جابر، جُن جابر.[٢] الرواية ضعيفة السند؛ لجهالة يعقوب بن يزيد وعبد الحميد بن أبي العلاء.
٣. آدم بن محمّد البلخي، قال: حدّثنا علي بن الحسن بن هارون الدقّاق، قال:
حدّثنا علي بن أحمد، قال: حدّثني علي بن سليمان، قال: حدّثني الحسن بن علي بن فضّال، عن علي بن حسّان، عن المفضّل بن عمرو الجعفي، قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن تفسير جابر؟ فقال: لا تحدث به السفلة فيذيعونه، أما تقرأ في كتاب اللَّه عز و جل «فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ»[٣] إنّ منّا إماماً مستتراً، فإذا أراد اللَّه إظهار أمره نكت في قلبه فظهر، فقام بأمر اللَّه.[٤] الرواية ضعيفة السند بآدم بن محمّد البلخي، والمفضّل بن عمرو، ولا دلالة فيها على وثاقته أو مدحه.
٤. جبرئيل بن أحمد، حدّثني الشجاعي، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا شاب، فقال: من أنت؟
قلت: من أهل الكوفة.
[١]. الاختصاص: ص ٢٠٤.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٣٧ الرقم ٣٣٧.
[٣]. المدثر: ٨.
[٤]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٣٧ الرقم ٣٣٨.