الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١١٩ - التعارض بين الجرح والتعديل
الثامنة، والخواجوئي في الفوائد الرجالية،[١] وعبد الهادي الفضلي في أُصول علم الرجال.[٢] والمقصود بهذه المسألة أنّه إذا اجتمع في واحد جرح وتعديل فأيهما يقدم ويؤخذ به ويعتمد عليه؟!
وفيالمسألةعدّة أقوال، الأساسية منها خمسة، والقسمالخامس منهافيهعدّة صور.
القول الأوّل: تقديم الجرح مطلقاً وعليه المشهور فهو قول العلّامة الحلّي في مبادئ الأُصول،[٣] والشهيد الثاني في الرعاية،[٤] وعبدالصمد الحارثي في وصول الأخيار إلى أُصول الأخبار،[٥] والجزائري في حاوي الأقوال،[٦] وابن الصلاح في مقدمته،[٧] والخطيب البغدادي في الكفاية في علم الدراية،[٨] والقاسمي في قواعد التحديث،[٩] وغيرهم.
لأنّ المعدّل يخبر عمّا ظهر من حاله، وقول الجارح يشتمل على زيادة علم لم يطلع عليه المعدّل، فهو مصدّق للمعدل فيما أخبر به عن ظاهر حاله، إلّاأنّه يخبر عن أمر باطن خفي على المعدّل.[١٠] القول الثاني: تقديم قول المعدّل مطلقاً، نقله بعضهم قولًا، ولم نقف على قائله،
[١]. الفوائد الرجالية: ٢٠٧.
[٢]. أُصول علم الرجال: ١٦٠.
[٣]. مبادئ الأُصول: ٢١١.
[٤]. الرعاية في علم الدراية: ١٩٩.
[٥]. وصول الأخبار: ص ١٨٨.
[٦]. حاوي الأقوال: ج ١ ص ١٠١- ١٠٢.
[٧]. مقدمة ابن الصلاح: ص ٤٢.
[٨]. الكفاية في علم الدراية: ص ١٠٥- ١٠٧.
[٩]. قواعد التحديث: ١٨٨- ١٩٠.
[١٠]. مقباس الهداية: ج ٢ ص ١١٢.