جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢١ - ١/ ٣ - ١ شدة التقوى
وأمّا تَفَكُّرُهُ فَفيما يَبقى ويَفنى.
وجُمِعَ لَهُ الحِلمُ فِي الصَّبرِ فَكانَ لا يُغضِبُهُ شَيءٌ ولا يَستَفِزُّهُ.
وجُمِعَ لَهُ الحَذَرُ في أربَعٍ: أخذِهِ الحَسَنَ لِيُقتَدى بِهِ، وتَركِهِ القَبيحَ لِيُنتَهى عَنهُ، وَاجتِهادِهِ الرَّأيَ في إصلاحِ امَّتِهِ وَالقِيامِ فيما جَمَعَ لَهُم مِن خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[١]
١/ ٣ يوسُفُ الصِّدّيقُ
١/ ٣- ١ شِدَّةُ التَّقوى
الكتاب
«وَ راوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِها عَنْ نَفْسِهِ وَ غَلَّقَتِ الْأَبْوابَ وَ قالَتْ هَيْتَ لَكَ قالَ مَعاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ* وَ لَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَ هَمَّ بِها لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ».[٢]
الحديث
٥١٧. الإمام زين العابدين عليه السلام: في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «لَوْ لا أَنْ رَأى بُرْهانَ رَبِّهِ» قالَ: قامَتِ امرَأَةُ العَزيزِ إلَى الصَّنَمِ فَأَلقَت عَلَيهِ ثَوباً، فَقالَ لَها يوسُفُ: ما هذا
[١]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ١ ص ٣١٦ ح ١، معاني الأخبار: ص ٨٠ ح ١، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ١٤٨ ح ٤.
[٢]. يوسف: ٢٣ و ٢٤.