جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧١ - ٧/ ٢ التحذير من التبعية العمياء
الفصل السابع: الآفات الثّقافيّة والسّياسيّة
٧/ ١ وُجوبُ الوِقايَةِ مِنَ الآفاتِ الثَّقافِيَّةِ
٤١٢. الإمام الصادق عليه السلام: احذَروا عَلى شَبابِكُم الغُلاةَ[١] لا يُفسِدونَهُم، فَإِنَّ الغُلاةَ شَرُّ خَلقِ اللَّهِ، يُصَغِّرونَ عَظَمَةَ اللَّهِ ويَدَّعونَ الرُّبوبِيَّةَ لِعِبادِ اللَّهِ.[٢]
٤١٣. عنه عليه السلام: بادِروا أولادَكُم بِالحَديثِ قَبلَ أن يَسبِقَكُم إلَيهِمُ المُرجِئَةُ[٣].[٤]
٧/ ٢ التَّحذيرُ مِنَ التَّبَعِيَّةِ العَمياءِ
الكتاب
«وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ
[١]. الغلاة: فرقة ترفع بعض الناس إلى مرتبة الالوهية، وترى أنّ اللَّه تعالى فوّض أمر الرزقوالتدبير للأئمة عليهم السلام.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٦٥٠ ح ١٣٤٩.
[٣]. المرجئة: فئة ترى أنّ الإيمان لا تضرّ معه المعصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة، وقالوا: إنّ الإيمان قول بلا عمل، كأنّهم قدّموا الإيمان وأرجئوا العمل، أي أخّروه؛ لأنّهم يرون إذا لم يصلّوا ولم يصوموا نجّاهم إيمانهم وأسقطوا الوعيد جملة عن المسلمين.
[٤]. الكافي: ج ٦ ص ٤٧ ح ٥.