جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١ - جواهر الحكمة للشباب
ولا شكّ أنّ خير عارف بحال الشَّباب هو خالقهم- جلّ وعزّ-، فهو الذي يعلم مَدى المواهب التي وهبها لهم، ويعلم حاجاتهم والتحديات التي تهدّدهم، لذلك فإنّ من الأهمية بمكان الاستفادة من تعاليم الوحي الإلهي وإرشادات الأحاديث الشريفة التي تمتد جذورها إلى ذلك الوحي، لأجل إعداد أحسن كتاب يحتاج إليه شباب هذا الجيل.
غير أنّ المسألة الأساسية التي ينبغي الإشارة إليها في تقديم تلك التعاليم والإرشادات إلى جيل الشَّباب تكمن في كيفية استخراجها من القرآن الكريم والسنّة الشريفة، بحيث تكون متوافقة مع مقتضيات الزمان والمكان في كل مرحلة، إضافة إلى تقديمها النماذج العينية من القيم الأخلاقية، و أن تتميز بأُسلوب عصري جديد يدفع الشّباب إلى مطالعتها، على سبيل المثال يمكن الإشارة إلى كتاب كيمياء المحبّة[١]- الذي عرضنا فيه قسماً من تعاليم ديننا الإسلامي وإرشاداته، والذي توفر على الخصائص المذكورة- وقد تلقاه جيل الشّباب بحفاوة بالغة.
جواهر الحكمة للشّباب
إنّ كتاب جواهر الحكمة للشّباب يحاول أن يقدّم- بقدر المجهود- إرشادات القرآن الكريم وأئمة أهل البيت عليهم السلام إلى الشّباب مدعومة بنماذجَ عينية تعزّر القيم الدينية والأخلاقية، و لي أملٌ باللَّه تعالى أن
[١]. كيمياء المحبّة، محمّد الرَّيشَهريّ، تعريب: خليل العصامي، قم: دارالحديث، ١٤٢٢ ه( طُبععدّة مرّات باللغة الفارسية والعربية والاردية والأسبانية والإنكليزية).