جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ١/ ٥ المعرفة بأن العلم والإيمان توأمان
لأَوجَعتُهُ.[١]
٧١. الإمام الصادق عليه السلام: لَو اتيتُ بِشابٍّ مِن شيعَتِنا لَم يَتَفَقَّه لأَحسَنتُ أدَبَهُ.[٢]
٧٢. عنه عليه السلام: بادِروا أحداثَكُم بِالحَديثِ قَبلَ أن تَسبِقَكُم إلَيهِمُ المُرجِئَةُ.[٣]
٧٣. عنه عليه السلام: لَستُ احِبُّ أن أرَى الشّابَّ مِنكُم إلّاغادِياً في حالَينِ: إمّا عالِماً أو مُتَعَلِّماً، فَإِن لَم يَفعَل فَرَّطَ، فَإِن فَرَّطَ ضَيَّعَ، وإن ضَيَّعَ أثِمَ، وإن أثِمَ سَكَنَ النّارَ وَالَّذي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالحَقِّ.[٤]
١/ ٥ المَعرِفَةُ بِأَنَّ العِلمَ وَالإيمانَ تَوأَمانِ
الكتاب
«شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ».[٥] «وَ يَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَ يَهْدِي إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ».[٦] «وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَ إِنَّ اللَّهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ».[٧]
[١]. المحاسن: ج ١ ص ٣٥٧ ح ٧٦١.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٨٠.
[٣]. تهذيب الأحكام: ج ٨ ص ١١١ ح ٣٨١.
[٤]. الأمالي للطوسي: ص ٣٠٣ ح ٦٠٤.
[٥]. آل عمران: ١٨.
[٦]. سبأ: ٦.
[٧]. الحجّ: ٥٤.