جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٢ - ٦/ ٢٣ قبول العذر
٣٣٢. عنه عليه السلام: مَن تَرَكَ الشَّهَواتِ كانَ حُرّاً.[١]
٣٣٣. عنه عليه السلام: إنَّ الحَياءَ وَالعِفَّةَ مِن خَلائِقِ الإِيمانِ، وإنَّهُما لَسَجِيَّةُ الأَحرارِ وشيمَةُ الأَبرارِ.[٢]
٣٣٤. الإمام الصادق عليه السلام: خَمسُ خِصالٍ مَن لَم تَكُن فيهِ خَصلَةٌ مِنها فَلَيسَ فيهِ كَثيرُ مُستَمتِعٍ، أوَّلُهَا: الوَفاءُ، وَالثّانِيَةُ: التَّدبيرُ، وَالثّالِثَةُ:
الحَياءُ، وَالرّابِعَةُ: حُسنُ الخُلُقِ، وَالخامِسَةُ- وهِيَ تَجمَعُ هذِهِ الخصِالَ-: الحُرِّيَّةُ.[٣]
٦/ ٢٣ قَبولُ العُذرِ
٣٣٥. الإمام علي عليه السلام: اقبَل عُذرَ أخيكَ، فَإِن لَم يَكُن لَهُ عُذرٌ فَالتَمِس لَهُ عُذراً.[٤]
٣٣٦. عنه عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ لِمُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ-: لا تَصرِم أخاكَ عَلَى ارتِيابٍ، ولا تَقطَعهُ دونَ استِعتابٍ لَعَلَّ لَهُ عُذراً وأنتَ تَلومُ.[٥]
٣٣٧. الإمام الكاظم عليه السلام: أخَذَ أبيِ بِيَدي، ثُمَّ قالَ: يا بُنَيَّ، إنَّ أبي مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام أخَذَ بِيَدي، كَما أخَذتُ بِيَدِكَ، وقالَ: إنَّ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليهما السلام أخَذَ بِيَدي، وقالَ: يا بُنَيَّ افعَلِ الخَيرَ إلى كُلِّ مَن طَلَبَهُ
[١]. تحف العقول: ص ٩٩.
[٢]. غرر الحكم: ح ٣٦٠٥.
[٣]. الخصال: ص ٢٨٤ ح ٣٣.
[٤]. تحف العقول: ص ١١٢.
[٥]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ٣٩١ ح ٥٨٣٤.