جواهر الحكمة للشباب - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩ - رابعا حقوق الشباب
الثقافية والسياسية المنحرفة.
٤. تصدّي قادة الثقافة والسياسة غير الأكفاء.
ز- الآفات الأخلاقية والسلوكية
إنّ الآفات المتقدّمة من البطالة، والإدمان، وجليس السوء، وسكرة الشَّباب، والميول الجنسية، والآفات الثقافية والسياسية، تشكل بمجموعها الأرضية المناسبة لنشوء الأخلاق المذمومة والأعمال الطّالحة التي تسهم في انحطاط أذهان الشَّباب وأرواحهِم وتلوّث أفكارهم وتفسد مواهبهم وقابلياتهم.
وإنّ أخطر الآفات التي تقف حائلًا دون تقدّم الشَّباب هي: عقوق الوالدين، وسوء الخلق، وبذاءة اللسان، والغرور والعجب، والتكبر، والحرص، والحسد، والحقد، والعصبية، واللجاجة، والكسل، والتطرف، وغيرها ممّا سيأتي التعرض لذكر النصوص الإسلامية المتعلّقة بها في الفصل الثامن من القسم الثالث في جواهر الحكمة للشَّباب.
رابعاً: حقوق الشَّباب
إنّ ما ذكرناه في القسم الثّاني والثالث من الكتاب ممّا يتعلّق بعوامل ازدهار الشَّباب وموانعه، يمثل في الواقع مسؤوليات الشَّباب وواجباتهم؛ من أجل اغتنام فرصة العمر واستثمار ربيع الشَّباب، ويجب أنّ نعلم أن الشَّباب لا يمكنهم انجاز تلك الواجبات بمعزل عن الأُسرة والمجتمع، بل إنّهم يستطيعون القيام بتلك المسؤوليات على أحسن وجه إذا توفرت لهم الأرضية اللازمة لتربية البدن والروح في