حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤
٧٣٦٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «أقِمِ الصَّلا: ما اُحِبُّ أن لي بِها ما طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ وغَرَبَت . [١]
ه ـ أوَّلُ ما فَرَضَ اللّه ُ
٧٣٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ مَا افتَرَضَ اللّه ُ عَلَى النّاسِ مِن دينِهِمُ الصَّلاةُ ، وآخِرُ ما يَبقَى الصَّلاةُ . [٢]
٧٣٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ مَا افتَرَضَ اللّه ُ عَلى اُمَّتِي الصَّلَواتُ الخَمسُ . [٣]
٧٣٧٠.الكامل فى التاريخ : كانَ أوَّلُ شيءٍ فَرَضَ اللّه ُ مِن شَرائعِ الإِسلامِ عَلَيهِ بَعدَ الإِقرارِ بِالتَّوحيدِ والبَراءَةِ مِنَ الأَوثانِ الصَّلاةَ ، وإنَّ الصَّلاةَ لَمّا فُرِضَت عَلَيهِ صلى الله عليه و آله أتاهُ جَبريـلُ وَهُوَ بِأَعلى مَكَّةَ ، فَهَمَزَ لَهُ بِعَقِبِهِ في ناحيَةِ الوادي ، فَانفَجَرَت فيهِ عَينٌ ، فَتَوَضَّأَ جَبريـلُ وهُوَ يَنظُرُ إلَيهِ لِيُريَهُ كَيفَ الطُّهورُ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِثلَهُ ، ثُمَّ قامَ جَبريـلُ فَصَلّى بِهِ ، وصَلَّى النَّبيُّ صلى الله عليه و آله بِصَلاتِهِ . [٤]
٧٣٧١.المناقب لابن شهر آشوب عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله لَمّا أتى لَهُ سَبعٌ وثَلاثونَ سَنَةً كان يَرى في نَومِهِ كَأَنَّ آتيًا أتاهُ فَيَقولُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، فَيُنكِرُ ذلِكَ ، فَلَمّا طالَ عَلَيهِ الأَمرُ كان يَومًا بَينَ الجِبالِ يَرعى غَنَمًا لِأَبي طالبٍ فَنَظَرَ إلى شَخصٍ يَقولُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، فَقالَ لَهُ : مَن أنتَ ؟ قالَ : أنا جَبرَيـلُ أرسَلَنِي اللّه ُ إلَيكَ لِيَتَّخِذَكَ رَسولًا ، فَأَخبَرَ النَّبيُّ صلى الله عليه و آله خَديجَةَ بِذلِكَ ، فَقالَت : يا مُحَمَّدُ ، أرجو أن يَكونَ كَذلِكَ ، فَنَزَلَ عَلَيهِ جَبرَيلُ وأنزَلَ عَلَيهِ ماءً مِنَ السَّماءِ عَلَّمَهُ الوُضوءَ والرُّكوعَ والسُّجودَ ، فَلَمّا تَمَّ لَهُ أربَعونَ سَنَةً عَلَّمَهُ حُدودَ الصَّلاةِ ولَم يَنزِل عَلَيهِ أوقاتَها ، فَكانَ يُصَلّي رَكعَتَينِ رَكعَتَينِ في كُلِّ وَقتٍ . [٥]
[١] هود : ١١٤ .[٢] الزهد لابن المبارك : ص ٣١٧ ح ٩٠٦ عن زيد بن أسلم عن أبيه .[٣] مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ١٥٣ ح ٤١١٠ عن أنس ؛ جامع الأخبار : ص ١٨٤ ح ٤٥٠ نحوه .[٤] حلية الأولياء : ج ٥ ص ٢٣٣ عن ابن عمر .[٥] الكامل في التاريخ : ج ١ ص ٤٧٩ .[٦] المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٤٤ ، بحارالأنوار : ج ١٨ ص ١٩٤ ح ٣٠ .