حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٠
الفصل السّادس : الخُشُوعُ
٦ / ١
فَضْلُ الخُشوعِ
الكتاب
« أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَ مَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَ لَا يَكُونُواْ كَالَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَـسِقُونَ » . [١]
« وَ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَ يَزِيدُهُمْ خُشُوعًا » . [٢]
الحديث
٧١٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ شيءٍ يُرفَعُ مِن هذهِ الاُمّةِ الأمانَةُ والخُشوعُ ، حتّى لا تَكادُ تَرى خاشِعا . [٣]
٦ / ٢
صِفاتُ الخاشِعينَ
الكتاب
« فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ وَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَ أَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَـرِعُونَ فِى الْخَيْرَ تِ وَ يَدْعُونَنَا رَغَبًا وَ رَهَبًا وَ كَانُواْ لَنَا خَـشِعِينَ » . [٤]
[١] الحديد : ١٦ .[٢] الإسراء : ١٠٩ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٧٩ ح ٣ .[٤] الأنبياء : ٩٠ .