حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨
ط ـ يُحشَرُ وهُوَ يُؤَذِّنُ
٧٢٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ المُؤَذِّنينَ وَالمُلَبّينَ يَخرُجونَ مِن قُبورِهِم يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ ويُلَبِّي المُلَبّي . [١]
٧٢٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : المُؤَذِّنونَ المُحتَسِبونَ يَخرُجونَ يَومَ القِيامَةِ مِن قُبورِهِم وهُم يُؤَذِّنونَ ، فَالمُؤَذِّنُ المُحتَسِبُ يَشهَدُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ يَسمَعُ صَوتَهُ مِن حَجَرٍ أو شَجَرٍ أو مَدَرٍ أو بَشَرٍ أو رَطبٍ أو يابِسٍ ، ويَغفِرُ اللّه ُ لَهُ مَدَّ صَوتِهِ ، ويَكتُبُ لَهُ مِنَ الأَجرِ بِعَدَدِ مَن يُصَلّي بِأَذانِهِ ، ويُعطيهِ اللّه ُ ما يَسأَلُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ ، إمّا أن يُعَجِّلَهُ فِي الدُّنيا أو يَدَّخِرَهُ فِي الآخِرَةِ ، و إمّا أن يَصرِفَ عَنهُ السّوءَ . [٢]
٧٢٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ وجَمَعَ اللّه ُ عز و جل النّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ ، بَعَثَ اللّه ُ عز و جل إلَى المُؤَذِّنينَ بِمَلائِكَةٍ مِن نورٍ ، ومَعَهُم ألوِيَةٌ وأعلامٌ مِن نورٍ ، يَقودونَ جَنائِبَ [٣] ، أزِمَّتُها زَبَرجَدٌ أخضَرُ ، وحَقائِبُهَا [٤] المِسكُ الأَذفَرُ ، يَركَبُهَا المُؤَذِّنونَ ، فَيَقومونَ عَلَيها قِياما ، تَقودُهُمُ المَلائِكَةُ ، يُنادونَ بِأَعلى أصواتِهِم بِالأَذانِ . [٥]
[١] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٤٠ ح ٣٥٥٨ عن جابر .[٢] تنبيه الغافلين : ص ٢٩٠ ح ٤٠٥ عن جابر بن عبداللّه ؛ مستدرك الوسائل : ج ٤ ص ٣٧ ح ٤١٢٤ نقلاً عن درر اللآلي نحوه .[٣] الجَنيبَة : الفَرَس تُقاد ولا تُركب ، فعيلة بمعنى مفعولة ، يقال : جنَبتُهُ ؛ إذا قُدتَه إلى جنبك (المصباح المنير : ص ١١١ «جنب») . وفي بعض المصادر «نجائب» ؛ والنَّجيب : يُطلق على البعير والفَرَس إذا كانا كريمَين عتيقَين (انظر لسان العرب : ج ١ ص ٧٤٨ «نجب») .[٤] وفي بعض النسخ : «خفائفها» ، قال المولى محمّد تقي المجلسي في روضة المتّقين (ج ٢ ص ٢٥٢) : خفائفها جمع الخُفّ ؛ والمراد بها الأرجل ، وكونها من المسك إمّا اعتبار سطوع رائحة المسك منها ، ويمكن أن يكون نشوها منه . وعلى نسخة «الحقائب» ؛ الحقيبة : كلّما شُدّ في مؤخّر رَحْل أو قَتَب .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٩٤ ح ٩٠٥ عن بلال ، بحارالأنوار : ج ٨٤ ص ١٢٥ ح ٢١ .