حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٠
٤٣ / ٣
تفسيرُ التَّكَبُّر والتَّجَبُّر
الكتاب
« وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الْكِتَـبَ وَ قَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَ ءَاتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَـتِ وَ أَيَّدْنَـهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ » . [١]
«سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَـتِىَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى الأَْرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ ءَايَةٍ لَا يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَ لِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِـايَـتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَـفِلِينَ» . [٢]
الحديث
٦٩٣٣.مكارم الأخلاق عن أبي الأسود عن أبيذرّ : دَخلتُ ذاتَ يَومٍ في صدرِ نَهارِهِ على رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَسجدِهِ ... فقلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ، بأبي أنتَ واُمي ، أوصِني بِوَصيَّةٍ يَنفَعُني اللّه ُ بِها ، فقالَ : ... يا أبا ذَرٍّ ، مَن ماتَ وفي قَلبِهِ مِثقالُ ذَرَّةٍ مِن كِبرٍ لم يَجِدْ رائحَةَ الجَنَّةِ إلّا أن يَتوبَ قبلَ ذلكَ ، فقالَ : يا رسولَ اللّه ِ ، إني لَيُعجِبُني الجَمالُ حتّى وَدِدتُ أنَّ عِلاقَةَ سَوطي وقِبالَ نَعلي حَسَنٌ ، فَهل يُرهَبُ علَيَّ ذلكَ ؟ قالَ : كيفَ تَجِدُ قَلبَكَ ؟ قالَ : أجِدُهُ عارِفا للحَقِّ مُطمَئنّا إلَيهِ ، قالَ : ليسَ ذلكَ بالكِبرِ ، ولكنَّ الكِبرَ أن تَترُكَ الحَقَّ وتَتَجاوَزَهُ إلى غيرِهِ ، وتَنظُرَ إلَى الناسِ ولا تَرى أنَّ أحَدا عِرضُهُ كَعِرضِكَ ولا دَمُهُ كَدَمِكَ . [٣]
[١] البقرة : ٨٧ .[٢] الأعراف : ١٤٦ .[٣] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٣ ـ ٣٨٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٧٤ ـ ٩٠ ح ٣ .