حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٦
٣ / ٢
الحَثُّ عَلى مُداوَمَةِ العَمَلِ الصّالِح
٧٠٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُداوَمَةُ عَلَى العَمَلِ في اتِّباعِ الآثارِ والسُّنَنِ وإن قَلَّ ، أرضى للّه ِِ وأنفَعُ عِندَهُ في العاقِبَةِ مِنَ الاجتِهادِ في البِدَعِ واتِّباعِ الأهواءِ . [١]
٧٠٩٦.الترغيب والترهيب عن عائشة : كانَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَصيرٌ ، وكانَ يَحجُزُه بِاللَّيلِ فيُصَلّي عَلَيهِ ، ويَبسُطُهُ بِالنَّهارِ فيَجلِسُ عَلَيهِ ، فَجَعَلَ النّاسُ يَثوبونَ [٢] إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فيُصلّونَ بِصَلاتِهِ حَتّى كَثُروا ، فَأقبَلَ عَلَيهِم فقالَ : يا أيُّها النّاسُ ، خُذوا مِنَ الأعمالِ ما تُطيقونَ ، فإنَّ اللّه َ لا يَمَلُّ حَتّى تَمَلُّوا ، وإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلَى اللّه ِ ما دامَ وإن قَلَّ . وفي رِوايَةٍ : وكانَ آلُ مُحَمَّدٍ إذا عَمِلوا عَمَلاً أثبَتوهُ . [٣]
٧٠٩٧.الترغيب والترهيب عن عائشَةَ واُمِّ سَلَمَةَ ـ لَمّا سُئلَتا عَن أحَبِّ الأعمالِ إلَى النَّبِي: ما دِيمَ عَلَيهِ وإن قَلَّ . [٤]
٧٠٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا المُداوَمَةُ عَلى الخَيرِ فيَتشَعَّبُ مِنهُ : تَركُ الفَواحِشِ ، والبُعدُ مِنَ الطَّيشِ ، والتَّحَرُّجُ ، واليَقينُ ، وحُبُّ النَّجاةِ ، وطاعَةُ الرَّحمنِ ، وتَعظيمُ البُرهانِ ، وَاجتِنابُ الشَّيطانِ ، والإجابَةُ لِلعَدلِ ، وقَولُ الحَقِّ ، فهذا ما أصابَ العاقِلَ بِمُداوَمَةِ الخَيرِ . [٥]
٧٠٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ النَّفسَ مَلولَةٌ ، وإنَّ أحَدَكُم لا يَدري ما قَدرُ المُدَّةِ ، فَلْيَنظُرْ مِنَ العِبادَةِ ما يُطيقُ ، ثُمَّ لِيُداوِمْ عَلَيهِ ، فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلَى اللّه ِ مادِيمَ عَلَيهِ وإن قَلَّ . [٦]
[١] الكافي : ج ٨ ص ٨ ح ١ عن اسماعيل بن مخلد السراج عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٨ ص ٢١٦ ح ٩٣ .[٢] أي يرجعون . (كما في هامش المصدر) .[٣] الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ١٢٨ ح ١ .[٤] الترغيب والترهيب : ج ٤ ص ١٣٠ ح ٦ .[٥] تحف العقول : ص ١٧ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١١٨ ح ١١ .[٦] كنزالعمّال : ج ٣ ص ٣٠ ح ٥٣١٢ نقلاً عن المعجم الاوسط عن ابن عمر .