الإمام علي (عليه السلام) سيرة وتأريخ
(١)
مقدِّمة المركز
٦ ص
(٢)
المقدمة
٨ ص
(٣)
نسبه
١٠ ص
(٤)
كنيته
١١ ص
(٥)
جدُّه وأبوه
١١ ص
(٦)
أُمُّه
١٥ ص
(٧)
إخوته
١٧ ص
(٨)
وليد الكعبة
٢١ ص
(٩)
صفته
٢٣ ص
(١٠)
أسماؤه وألقابه
٢٤ ص
(١١)
نشأته
٢٨ ص
(١٢)
المبحث الأول بعد البعثة في مكة
٣١ ص
(١٣)
1 ـ أوَّل الناس إسلاماً
٣١ ص
(١٤)
2 ـ الدعوة الخاصة
٣٧ ص
(١٥)
عليٌّ يوم الإنذار الأول
٣٧ ص
(١٦)
3 ـ شعب أبي طالب
٤٤ ص
(١٧)
4 ـ مؤامرة قريش في دار الندوة
٤٧ ص
(١٨)
5 ـ عليٌّ والركب الفاطمي إلى المدينة
٥٣ ص
(١٩)
المبحث الثاني في المدينة المنوَّرة
٥٦ ص
(٢٠)
المدخل
٥٦ ص
(٢١)
1 ـ المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
٥٦ ص
(٢٢)
2 ـ زواج عليٍّ من فاطمة الزهراء
٥٩ ص
(٢٣)
3 ـ غزواته مع الرسول
٦٦ ص
(٢٤)
غزوة بدر الكبرى
٦٧ ص
(٢٥)
غزوة أُحد
٧٢ ص
(٢٦)
وقعة بني النضير
٧٧ ص
(٢٧)
وقعة الأحزاب
٧٩ ص
(٢٨)
وقعة بني قريظة
٨٥ ص
(٢٩)
عمرة الحديبية
٨٦ ص
(٣٠)
وقعة خيبر
٨٩ ص
(٣١)
وقعة ذات السلاسل
٩٣ ص
(٣٢)
فتح مكَّة
٩٤ ص
(٣٣)
وقعة حنين
٩٧ ص
(٣٤)
تبوك والاستخلاف
٩٩ ص
(٣٥)
4 ـ عليٌّ يبلّغ عن رسول الله
١٠٢ ص
(٣٦)
5 ـ علي
١٠٣ ص
(٣٧)
6 ـ عليٌّ في حجَّة الوداع
١٠٤ ص
(٣٨)
غدير خُمٍّ
١٠٥ ص
(٣٩)
5 ـ عليٌّ
١٠٩ ص
(٤٠)
الرزية كلُّ الرزية
١١٠ ص
(٤١)
الباب الثاني علي
١١٤ ص
(٤٢)
مدخل في خصائصه والأدلَّة على إمامته
١١٤ ص
(٤٣)
المحور الأول خصائصه الخاصة
١١٥ ص
(٤٤)
أولاً في القرآن الكريم
١١٨ ص
(٤٥)
3 ـ القرآن الكريم يأمر بالصلاة على آل بيت النبيِّ
١٢٠ ص
(٤٦)
6 ـ في بيوت أذن الله أن ترفع
١٢١ ص
(٤٧)
7 ـ بعليٍّ كفى الله المؤمنين القتال
١٢١ ص
(٤٨)
8 ـ ليس أفضل من إيمان عليٍّ
١٢٢ ص
(٤٩)
ثانياً في الحديث الشريف
١٢٢ ص
(٥٠)
1 ـ أوَّلهم إسلاماً
١٢٢ ص
(٥١)
3 ـ وأحبُّ الخلق إلى الله
١٢٤ ص
(٥٢)
4 ـ الا باب عليٍّ
١٢٤ ص
(٥٣)
5 ـ الذائد عن الحوض
١٢٥ ص
(٥٤)
6 ـ ( وَأْمُرْ أهْلَكَ بِالصَّلأة )
١٢٦ ص
(٥٥)
8 ـ كرَّار وليس بفرَّار
١٢٦ ص
(٥٦)
1 ـ اسمعوا لعليٍّ وأطيعوا
١٢٨ ص
(٥٧)
2 ـ وأولى بالناس من أنفسهم
١٢٩ ص
(٥٨)
3 ـ إنَّ عليَّاً مولى المؤمنين
١٣٠ ص
(٥٩)
4 ـ الوزارة والخلافة
١٣١ ص
(٦٠)
5 ـ لن يخرجكم من هدى ولن يُدخلكم في ضلالة
١٣٢ ص
(٦١)
6 ـ لا ، لكنَّه علي!
١٣٢ ص
(٦٢)
7 ـ كلُّهم من قريش
١٣٣ ص
(٦٣)
8 ـ قاتل الفَجَرة
١٣٣ ص
(٦٤)
9 ـ حقُّه لازم لنا ، وفضله مبرَّز
١٣٣ ص
(٦٥)
10 ـ لن تضلّوا بعده
١٣٤ ص
(٦٦)
الفصل الأول قصة السقيفة
١٣٦ ص
(٦٧)
موقف فاطمة
١٤٢ ص
(٦٨)
الفصل الثاني عليٌّ مع أبي بكر وعمر وعُثمان
١٤٥ ص
(٦٩)
بيعته لأبي بكر
١٤٥ ص
(٧٠)
أبو بكر يستشير الإمام علي
١٥٠ ص
(٧١)
رجوع أبي بكر إليه في الأحكام الشرعية
١٥١ ص
(٧٢)
جمع القرآن الكريم وتفسيره
١٥٢ ص
(٧٣)
قصَّة الاستخلاف
١٥٤ ص
(٧٤)
ثانياً في عهد عمر بن الخطَّاب
١٥٧ ص
(٧٥)
قصَّة الشورى
١٦٣ ص
(٧٦)
ثالثاً في عهد عُثمان
١٧٠ ص
(٧٧)
الفصل الأول تولِّي الخلافة وسياسته في الإصلاح
١٨٠ ص
(٧٨)
سياسته الإصلاحية
١٨٣ ص
(٧٩)
خطوات مشروعه الاصلاحي
١٨٦ ص
(٨٠)
أولاً إلغاء التمايز الطبقي
١٨٦ ص
(٨١)
ثالثاً استبدال الولاة
١٩٢ ص
(٨٢)
الفصل الثاني مسير الإمام إلى البصرة ووقعة الجمل
١٩٥ ص
(٨٣)
معركة الجمل
٢٠١ ص
(٨٤)
عليٌّ في طريقه إلى الشام ، وحرب صفِّين
٢٠٦ ص
(٨٥)
رفع المصاحف « كلمة حقٍّ يُراد بها باطل »
٢١١ ص
(٨٦)
حرب النهروان
٢١٧ ص
(٨٧)
قصَّة استشهاده
٢٢٠ ص
(٨٨)
سبب قتله
٢٢٠ ص
(٨٩)
محتويات الكتاب
٢٢٤ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص

الإمام علي (عليه السلام) سيرة وتأريخ - الموسوي، اسلام - الصفحة ١٧٢ - ثالثاً في عهد عُثمان

ـ طريد رسول الله ولعينه ـ وزير الخليفة ومستشاره ، فهو ابن عمِّه وكاتبه.

وكلُّهم من طغمة بني أُميَّة خاصَّة من مسلمة الفتح « الطلقاء ، والمؤلَّفة قلوبهم » حتى أصبحت أموال الدولة والمسلمين متاعاً خاصاً لهم ، وظنُّوا أنَّ الخلافة وراثةً لهم ، كما قال أبو سفيان : « يا بني أُميَّة تلقَّفوها تلقُّف الكرة ، فوالذي يحلف به أبو سفيان مازلت أرجوها لكم ، ولتصيرنَ إلى صبيانكم وراثةً »!

فهؤلاء هم عمال عُثمان الذين لا يريد أحدهم سوى أن يصبح جبَّاراً في الأرض أو ملكاً يُطاع أو يُسجد له!!

وقد كانت هذه المفارقات وغيرها السبّب لثورة الناس ضدّه ، فسعى الأمام عليه‌السلام للإصلاح وإخماد الفتنة ، وكم ذكّره بالله والدين ، وبحقوق المسلمين ، وكان مما قال له مرةً : « والله لو ظلم عامل من عمّالك حيث تغرب الشمس لكان اثمه شركاً بينه وبينك » [١].

مهَّدت إلى ظهور فتن وأزمات وكم سعى الامام عليه‌السلام ومن معه من الصحابة في الإصلاح ولم يستجب عثمان ومن حوله لدعوته ، حتى فلت الأمر من يده ، لا سيّما وأنّ بعض أكابر الصحابة كانوا يساندون الثائرين على عثمان والمعترضين بشدة ويؤلّبون الجماهير ضده منهم عائشة التي كانت تقول : اقتلوا نعثلاً فقد كفر. وطلحة الذي كان يكاتب أهل البصرة يحرِّضهم على النهوض لقتل عُثمان [٢]. وعبدالرحمن بن عوف الذي قال


[١] شرح نهج البلاغة / لابن أبي الحديد ٩ : ١٥.

[٢] الكامل في التاريخ ٣ : ١٠٩.