إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٩١ - مقدمة الكتاب
لبني مروان ، حتى [١] انتهت الخلافة الى بني العباس ، وأجمع أكثر أهل الحل والعقد [٢] على ذلك حتى جرى عليهم ما جرى في زمان هؤلاء [٣].
وأما الشيعة : ـ وهم القائلون بتقديم علي بن أبي طالب عليهالسلام [٤] ـ فقد افترقوا الى نحو [٥] ثلاثين فرقة ، ذكرهم صاحب الملل والنحل [٦] وأكثرهم قد انقرض [٧] ، وجمهورهم الباقي الى هذا الزمان ، الإمامية الإثنى عشرية ، القائلون بإمامة علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام ، ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين العابد [٨] ، ثم محمد بن علي الباقر ، ثم جعفر بن محمد الصادق ، ثم موسى بن جعفر الكاظم ، ثم علي بن موسى الرضا ، ثم محمد بن علي الجواد ، ثم علي بن محمد الهادي ، ثم الحسن العسكري ، ثم القائم المنتظر [٩] المهدي ـ الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ـ ، وأن الإمامة منحصرة في هؤلاء الإثني عشر إماما ، وأنهم معصومون كالأنبياء عليهمالسلام.
[١] جاء في مطبوع الكتاب : ثم ، بدلا من : حتى.
[٢] في نسخة (ر) بدل كلمة : أهل الحل والعقد .. كلمة : الناس.
[٣] لا توجد جملة : في زمان هؤلاء .. في نسخة (ر).
[٤] لا توجد جملة : وهم القائلون بتقديم علي بن أبي طالب عليهالسلام .. في نسخة (ر).
[٥] كلمة : نحو ، محذوفة من نسخة (ر).
[٦] الملل والنحل : ١/١٣١ ـ ١٦٩ ، وغيرها مما مرّ.
[٧] في نسخة (ر) : انقرضوا.
[٨] لا توجد كلمة : العابد في نسخة ( ألف ) و(ر) .. وجاءت الأسماء المباركة للأئمة سلام الله عليهم في الطبعة الحجرية مختصرة غالبا بدون ذكر أسم الأب أو بزيادة في نسخة (ر) و ( ألف ).
[٩] لا توجد كلمة : المنتظر في نسخة (ر).