إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٧٥ - ديباجة كتاب إلزام النواصب
تفسير الفرقة الناجية التي عناها النبي المختار ، لأفوز بالجنة وأنجو من النار ، فرأيت نبيهم واحدا ، وكتابهم واحدا ، وقبلتهم واحدة .. وقد أجمعوا على وجوب الصلاة ، والصيام [١] ، والزكاة ، والحج والجهاد [٢] لمن استطاع إليه سبيلا .. فعلمت أن هلاكهم ليس بإنكار [٣] شيء من ذلك ، ورأيت بينهم الإختلاف [٤] ـ الذي لا معه ائتلاف ، والشّقاق الذي ليس بعده إتفاق ، والمحاربة التي ليس بعدها مصالحة [٥] ، والعداوة التي ليس بعدها مصادقة ـ في الخليفة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
فرقة تقول : هو علي بن أبي طالب عليهالسلام بالنص من الله ورسوله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ويسمون : « الشيعة ».
وفرقة تقول : هو أبو بكر بن أبي قحافة ؛ لاختيار [٦] الناس له ، ويسمون : « السنة ».
فعلمت أن هذا الإختلاف هو أصل افتراق أمة محمد صلى الله عليه وآله
١١ .. وغيرهم.
ولاحظ : بحار الأنوار ٢٨/١٣ حديث ٦ ، وبصائر الدرجات للصفار : ٨٣ حديث ٦ ، وإكمال الدين ١/٢٤٠ حديث ٦٣ ، والكافي ١/١٩١ حديث ٥ ، وكذا بحار الأنوار ٢٣/٣٤٣ و٢٦/٢٥٠ و ٢٨/١٤ و٦٨/٢٨٧ وغيرها.
وسنرجع للحديث قريبا ونزيده مصدرا ومدركا.
[١] في نسخة (ر) : الصوم.
[٢] لا توجد : والجهاد ، في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) ، وبين فروع الدين تقديم وتأخير.
[٣] في نسخة ( ألف ) : ارتكاب .. بدلا من : بإنكار..
[٤] في نسخة ( ألف ) : اختلاف.
[٥] في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) : مصاحبة ، وما في نسخة (ر) أولى.
[٦] في الطبعة الحجرية : واختيار.