إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٢٩ - فصل في وصف مذاهب العامة
أمرهما [١] ، والله تعالى يقول : ( وَمَا آتيكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهيكُم عَنهُ فَانتَهُوا ) [٢]؟!. ويقول له الرسول مشافهة : إفعل كذا .. فيخالف الله ورسوله ويعرض عن أمرهما ؛ ويفعل بهوى نفسه ، فهل يجوز لمثله أن يكون واسطة [٣] بين الله تعالى [٤] وخلقه ، ويتقرّبون [٥] الى الله تعالى بولايته؟!! وأي مرتبة [٦] له عند الله مع مخالفته لله ولرسوله حتى يتقرب الناس الى الله بولايته؟! [٧].
ومن الأخبار [٨] الدالة على ان شيعة عليّ هم الفرقة الناجية : ما رواه صاحب المصابيح ، محيي السنّة الحسين بن المسعود البغوي ـ المعروف بـ : الفرّاء ـ وهو حجة عندهم [٩] ؛ روى في كتابه المصابيح [١٠] عن أبي سعيد الخدري قال : بينا نحن عند رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يقسم قسما [١١] ـ إذ أتاه ذو الخويصرة [١٢] ـ وهو رجل من بني تميم [١٣] ـ
[١] كذا في نسخة ( ألف ) ، وفي بقية النسخ : أمره.
[٢] سورة الحشر (٥٩) : ٧.
[٣] في نسخة (ر) : يجوز ان يكون مثله.
[٤] لا توجد في نسخة (ر) و ( ألف ) كلمة : تعالى.
[٥] في الطبعة الحجرية من الكتاب : ويقرّبون.
[٦] في نسخة ( ألف ) : مزية.
[٧] من قوله : وأي مرتبة .. الى هنا لا يوجد في نسخة (ر).
[٨] في نسخة (ر) : الروايات ، بدلا من : الأخبار.
[٩] في نسخة ( ألف ) : عليهم .. بدلا من : عندهم.
[١٠] مصابيح السنّة ٤/٩٨ حديث ٤٦٠٩ باختصار.
[١١] لا توجد : وهو يقسم قسما .. في نسخة (ر) ، وفي نسخة ( ألف ) : قسيما.
[١٢] في نسخة (ر) : وكان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقسم قسما ، فقال له ذو الخويصرة وهو رجل .. الى آخره.
[١٣] ذو الحويصرة التيمي : هو حرقوص بن زهير السعدي ، وهو الذي فتح سوق الأهواز ،