إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ١٢٧ - فصل في وصف مذاهب العامة
افترقت [١] على [٢] اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار ، وستفترق امتي على [٣] ثلاث وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النار » ، فقلت : « يا رسول الله! فمن [٤] الناجية؟ » قال : « المتمسّك [٥] بها أنت وأصحابك [٦] » ، فأنزل الله في ذلك الرجل : ( ثاني عطفه ليضلّ عن سبيل الله له في الدنيا خزيّ ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق [٧] ) [٨] ؛ يقول : هذا أول من يظهر من أصحاب البدع والضلالات.
قال ابن عبّاس : والله ما [٩] قتل ذلك الرجل الإّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [١٠] عليهالسلام يوم صفّين ، ثم قال الله تعالى [١١] : ( له في الدنيا
اُخذت من المصادر.
[١] لا توجد كلمة : افترقت .. في الطبعة الحجرية.
[٢] لا توجد : على .. في نسخة (ر).
[٣] لا توجد : على .. في نسخة (ر).
[٤] كذا في نسخة ( ألف ) ، وفي باقيها : فما.
[٥] جاء على هذه الكلمة في نسخة (ر) نسخة بدل : المستمسك.
[٦] قال ابن تيمية في كتابه : حقوق آل البيت عليهمالسلام : ولا يعاونون ( آل البيت ) أحدا على معصية ، ولا يزيلون المنكر بما هو أنكر منه ، ويأمرون بالمعروف ، فهم وسط في عامّة الأمور ، ولهذا وصفهم النبي صلى الله عليه [ وآله ] وسلم بأنهم : الطائفة الناجية لما ذكر اختلاف أمته وافتراقهم. راجع : حقوق آل البيت عليهمالسلام : ٤٤.
[٧] من قوله : له في الدنيا .. الى آخر الآية المباركة لا يوجد في الطبعة الحجرية.
[٨] سورة الحج (٢٢) : ٩.
[٩] في نسخة (ر) : فما قتل .. بدلا من : والله ما ..
[١٠] لا توجد في الطبعة الحجرية : عليّ بن أبي طالب .. كما لا توجد في نسخة (ر) : أمير المؤمنين عليهالسلام.
[١١] في نسخة (ر) : وقوله تعالى. بدلا من : ثم قال الله تعالى.