إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٩٠ - مقدمة الكتاب
عليه وآله وسلم [١].
وقال الجمهور من الناس : الإمام أبو بكر بن أبي قحافة ؛ باختيار الناس له [٢].
فأما السنة : ـ وهم الذين يقدّمون أبا بكر ـ فقد اختلفوا في الأصول الى قريب من ثلاث أو أربع [٣] وأربعين فرقة ، ذكرهم صاحب الملل والنحل [٤] ـ من علماء السنة ـ ، ولم يختلفوا في الإمامة الى عصرنا هذا ، بل يقولون : إن [٥] الخليفة بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أبو بكر ، ثم من بعده [٦] عمر ، ثم [٧] عثمان ، ثم علي بن أبي طالب عليهالسلام ، وهؤلاء الاربعة [٨] هم الخلفاء الراشدون.
قالوا [٩] : ثم وقع الإختلاف بين الحسن بن علي عليهماالسلام وبين معاوية بن أبي سفيان ثم صالحه ، فاستقرت الخلافة الى معاوية [١٠] ، ثم من بعده لبني امية ، ثم
وفرقه هاي اسلامى ؛ للدكتور محمد جواد مشكور : ٧٥ ، وترجمة الفهرست ؛ لابن نديم ، ترجمة رضا تجدد : ١١٦ ، ١١٧ ، ١١٨ ، والشافي في الإمامة ؛ للسيد المرتضى ١/٨٧ ، وكتاب شرح الأصول الخمسة ؛ للقاضي عبد الجبار المعتزلي : ١١٣ ، وغيرها.
[١] فرق الشيعة للنوبختي : ٣٦ ـ٣٩ ، مروج الذهب : ٤/٧٦ وغيرهما مما مرّ.
[٢] انظر : الفرق بين الفرق : ٣٥٠ ، الفصل الثالث في الأصول التي اجتمع عليها أهل السنة.
[٣] جاء في نسخة (ر) قوله : قريب من ثلاث وأربع .. الى آخره! وفي سائر النسخ ثلاثة واربع ، ولا وجه لها ، ولذا لم تدرج هنا ، وقد سلف مصادرها.
[٤] الملل والنحل ١/٤٦ ـ١٣٠.
[٥] لا توجد : إن ، في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ).
[٦] جاءت واو في الطبعة الحجرية ونسخة ( ألف ) ، بدل : ثم من بعده..
[٧] في المطبوع من الكتاب ونسخة ( ألف ) ، واو بدلا من : ثم.
[٨] كلمة : الاربعة .. من زيادات نسخة (ر).
[٩] في الطبعة الحجرية : قال ، بدلا من : قالوا.
[١٠] في نسخة (ر) : لمعاوية.