إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٤٢ - ومنهم الخليفة الناصر من بني العباس
عملوا [١] على خلاف مذهب آل محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم تبعا لأمر الملوك ، وطمعا في الأموال الّتي بذلوها [٢] لهم ، والولايات الّتي قلّدوهم [٣] إيّاهم ، وغرّوا العامّة [٤] فقلّدوهم دينهم ، وانتسخ [٥] ما كان عليه دين الله ورسوله من عهد النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم الى عهد [٦] المنصور العباسي الذي أمر بإحداث هذه المذاهب الأربعة [٧] ، ولم يبق عندهم الحقّ غير المذاهب الحادثة [٨] بعد مائة وعشرين سنة فصاعدا من زمان النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم الى زمان المنصور.
وممّن اعترف بأنّ الحقّ لعليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، الخليفة الناصر ـ من بني العباس ـ [ وعبد الله بن المعتزّ بالله من بني العباس ] [٩] والسلطان عليّ بن نور الدين يوسف [١٠] ، ذكر النافعي الشافعي في تاريخه أن السلطان علي بن نورالدين
[١] لا يوجد في المطبوع : ومقته .. الى هنا ، وفيه : فعملوا.
[٢] في الطبعة الحجرية : ولوها ، بدلا من : بذلوها.
[٣] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : قلّدوها.
[٤] في نسخة (ر) : العوام بدلا من : العامة.
[٥] في الطبعة الحجرية : ونسخ.
[٦] في نسخة (ر) : عصر .. بدلا من : عهد.
[٧] لا توجد كلمة : الأربعة .. في نسخة ( ألف ).
[٨] لا يوجد في المطبوع من الكتاب : الأربعة ، ولم يبق .. الى هنا ، وفيه كلمة : الحادثة.
[٩] ما بين المعكوفين جاء في نسخة جامعة طهران تحت رقم ١٦٣٢ لاحظ ٣/٢١٣٩ الهامش من فهرست الكتب المهداة الى مكتبة جامعة طهران من قبل السيد محمد مشكاة.
[١٠] كذا ، والظاهر : صلاح الدين يوسف ، إذ نور الدين لقب محمود بن زنكي خادمه.