إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٤٠ - بعض الأحكام الشاذّة في المذاهب الأربعة
في مشرق والزوج في المغرب [١] ـ إلتحق نسب ذلك الولد [٢] بالرجل وهو [٣] لم يرها ولم تره [٤] ، ولو وصل الى بلد المرأة بعد خمسين سنة فرأى جماعة كثيرة [٥] من أولادها وأولاد أولادها إلتحقوا كلّهم به ، وهو لم يجتمع بالمرأة ولم يرها [٦].
فهل هذا المذهب تقبله العقول ، أو يرضى به الله تعالى والرسول؟
ومثل إلحاق الولد بأبين [٧] وبمائة أب ، وبأمّين [٨] ، وكيف يتفق ان يكون الولد من أمّين؟!!
ومثل قولهم : إن الولد يبقى في بطن أمّه سنتين عند أبي حنيفة ، وأربع سنين عند الشافعي ، وسبع سنين عند مالك [٩] .. فهل هذا تقبله العقول ، أو يرضى به الله والرسول [١٠]؟!
ووصف بعض الفقهاء لبعض الملوك صفة [١١] صلاة الحنفي ـ وعنده بعض
[١] من قوله : ثمّ أتت .. الى هنا لا يوجد في مطبوع الكتاب ، ولا نسخة ( ألف ).
[٢] في الطبعة الحجرية : نسبه ، بدلا من : نسب ذلك الولد.
[٣] هنا زيادة كلمة : بالمغرب ـ بعد : وهو ـ في المطبوع ، ولها وجه.
[٤] انظر : تاريخ بغداد : ١٣/٣٧٣ ، الصراط المستقيم : ٣/٢١٦ .. وغيرهما.
[٥] لا توجد كلمة : كثيرة ، في نسخة (ر).
[٦] الصراط المستقيم : ٣/٢١٦.
وهنا فرق ليس بمهم بين نسخة (ر) والمطبوع من الكتاب وسائر النسخ ، ذكرنا المهم منه.
[٧] في الطبعة الحجرية : باثنين ، وفي بعض النسخ : بأمّين ، وفي نسخة ( ألف ) : بأبوين.
[٨] لا توجد كلمة : بأمّين ، في المطبوع من الكتاب ، ولا نسخة ( ألف ).
[٩] لاحظ : وفيات الأعيان : ٤/١٣٥ ، وقم ٥٥٠ ، وفيه : ثلاث سنين.
[١٠] من قوله : أو يرضى .. الى هنا لا يوجد في الطبعة الحجرية ، ولا نسخة ( ألف ).
[١١] لا توجد في نسخة (ر) كلمة : صفة.