إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٣٥ - ومنهم عمر بن عبدالعزيز
فأكلت وما خرج رسول الله [١] صلىاللهعليهوآلهوسلم حتّى استقلّت [٢] وبرءت.
فقال عمر : صدقت وبررت ، أشهد لقد [٣] سمعته و وعيته ، يا رجل! خذ بيد امرأتك ، فإن عرض لك أبوها فاهْشم أنفه [٤] ، ثمّ قال عمر [٥] : يا بني عبد مناف! والله [٦] ما نجهل ما يعلمه [٧] غيرنا ، ولا بنا [٨] عمىً في ديننا ، ولكنّنا كما قال الأُوَل [٩] :
|
تــصيّدت الدنـيا رجالا بـفخّها |
فلم يدركوا خيرا بل أستقبحوا [١٠] الشرّا |
|
|
وأعـماهم حبّ الغـنى وأصـمّهم |
فـلم
يـدركـوا إلاّ الخسـارة والوزرا |
قيل : فكأنما ألقم [١١] بنو أميّة [١٢] حجرا ، ومضى الرجل بامرأته.
[١] في نسخة (ر) : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، بدلا من : رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
[٢] لا توجد : استقلت ، في نسخة ( ألف ) و (ر) ولا الحجرية.
[٣] في نسخة (ر) : أني ، بدلا من : لقد.
[٤] في نسخة ( ألف ) و (ر) وكذا المطبوع : وجههه.
[٥] لا توجد في الطبعة الحجرية والمصدر : عمر.
[٦] في نسخة ( ألف ) ومطبوع الكتاب بتقديم وتأخير : والله يا بني عبد مناف.
[٧] في المصدر : نعلم ، بدلا من : يعلمه.
[٨] في نسخة (ر) : ما بنا إلاّ .. بدلا من : ولا بنا ..
[٩] في نسخة ( ألف ) و (ر) : كما قال الشاعر..
[١٠] في نسخة ( ألف ) و (ر) ومطبوع الكتاب : احتقبوا.
[١١] في نسخة ( ألف ) : ألقوا.
[١٢] في المصدر : بني أمية.