إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٣٧ - ومنهم عمر بن عبدالعزيز
وأعماهم حبّها ، وأصمتهم ومالوا الى لذّتها العاجلة [١]؟! ولا لذّة في الدنيا [٢] أعظم من الأمر والنهي ، كما قال الشاعر [٣] :
|
لقد صبرت عن لذّة المال أنفس |
وما صبرت عن لذّة الأمر والنهي |
فقوله : يا بني عبد مناف [٤]! والله ما نجهل ما يعلمه غيرنا .. اعتراف منه أنه يعلم الحقّ لهذا الرجل [٥] ، فأعمتهم الدنيا وأصمّتهم كما ذكر في شعره [٦] ، وأذا كان هذا شأن [٧] عمر بن عبد العزيز ـ وهو المشهور بالورع والعبادة ، وهو الذي رفع السبّ عن أمير المؤمنين عليهالسلام ، وهو الذي ردّ فدك والعوالي على أولاد فاطمة صلوات الله عليها ، وانكر على أبي بكر وعمر فعلهما في منعهما [٨] من الإرث ، واعترف أنه تصيّدته الدنيا ، وتولّى الخلافة لحبّ [٩] الدنيا [١٠] على من هو أحق بالأمر منه ـ فما ظنّكم بغيره الذي لم يبلغ من الزهد والورع مبلغه ، بل
__________________
[١] في نسخة (ر) : ومالوا الى الدنيا.
[٢] في نسخة (ر) : فيها بدلا من : في الدنيا.
[٣] في نسخة (ر) : كما قيل شعر .. بدلا من : كما قال الشاعر.
[٤] في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية : والله يا بني عبد مناف .. بدلا من : يا بني عبد مناف والله .. ولا يوجد في نسخة (ر) : والله .. وقد جمع بين الندائين.
[٥] في نسخة (ر) : ان الحقّ لعلي عليهالسلام.
[٦] لا يوجد في نسخة (ر) : كما ذكر في شعره ..
[٧] لا يوجد في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية كلمة : شأن.
[٨] في نسخة (ر) : منعها.
[٩] في المطبوع : بحب ، ولا توجد : الخلافة.
[١٠] لا يوجد من قوله : وتولى .. الى هنا في نسخة ( ألف ).