إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢٣٣ - ومنهم عمر بن عبدالعزيز
وجزم [١] وعجزتم ، وأبصر وعميتم ، فما ذنب عمر .. لا أباً لكم؟ أتدرون ما مثلكم [٢]؟ قالوا : لا ندري ، قال : لكنّ [٣] العقيليّ يدري ما مثلكم [٤].
ثمّ قال : ما تقول يا رجل؟ قال : نعم يا أمير المؤمنين [٥] ، مثلهم كما قال الأول [٦] :
|
دعـيتم الى أمـر فلمــا عـجزتم |
تـناوله مـن لا يـداخـلــه عجز |
|
|
فلما رأيـتـم ذاك ابـدت نفوسكم |
نداما [٧] وهل يغني عن [٨] القدر الحذر؟ |
فقال له [٩] عمر : أحسنت وأصبت فيما [١٠] سألتك عنه ، قال : يا أمير المؤمنين! برّ قسمه ولم تطلّق امرأته ، قال : وأنّى علمت [١١] ذاك [١٢]؟ قال : نشدتك الله يا
[١] في نشرح النهج : وحزم.
[٢] في نسخة ( ألف ) : من مثلكم.
[٣] لا توجد : لكن ، في نسخة (ر).
[٤] لا توجد كلمة : ما مثلكم ، في مطبوع الكتاب ، ولانسخة ( ألف ) والمصدر.
[٥] من قوله : ما تقول .. الى هنا لا يوجد في نسخة (ر).
[٦] في نسخة (ر) : الشاعر ، بدلا من : الأول.
[٧] في الطبعة الحجرية : قداما ، بدلا من : نداما.
[٨] في المصدر : من ، بدلا من : عن.
[٩] لا توجد : له ، في نسخة ( ألف ) والطبعة الحجرية ، وكذا في المصدر.
[١٠] في المطبوعة : وأطبت بدلا من : اصبت ، وفي نسخة ( ألف ) : وأطنبت فيما ، ولا توجد في (ر) فيما ، وفيها : يا عقيلي قل جواب ما .. ، وفي المصدر : فقل.
[١١] في نسخة (ر) : قال عمر : من أين علمت ..
[١٢] كذا في المصدر ، وفي سائر النسخ : ذلك