إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب(ع) - الصيمري البحراني، الشيخ مفلح - الصفحة ٢١٦ - فصل في علة مخالفة القوم مع الحق
الله عليه وآله وسلم تسقط بسقوط [١] ما أحدثه بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم رأسا برأس ، فقد تمنّى أنه لم يكن أسلم مع رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولم يكن أحدث ما أحدث ، وعلم أن عقاب الكفّار الذين لم يسلموا أهون من عقابه.
ويؤكّد هذا ما رواه عنه [٢] صاحب الجمع بين الصحيحين من مسند عبد الله ابن العباس أنه : لماّ طُعن عمر بن الخطاب كان يتألم ، فقال له عبد الله بن العباس : ولا كل هذا؟ فقال عمر بعد كلامه [٣] : .. تالله ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك .. والله لو أن لي ملأ [٤] الأرض ذهبا لأفتديت به من عذاب الله قبل أن أراه [٥].
مع أنهم رووا أنه : « ما من محتضر يحتضر إلاّ يرى مقعده من الجنة أو [٦] النار [٧] » ، وأن هذا اعتراف منه حين [٨] رأى مقعده من
[١] لا توجد كلمة : بسقوط .. في الطبعة الحجرية.
[٢] لا توجد : عنه ، في نسخة (ر).
[٣] قوله : بعد كلامه ، لا يوجد في نسخة (ر) ، وفي نسخة ( ألف ) : بعد كلام.
[٤] في نسخة ( ألف ) : طلاع .. بدلا من : ملأ.
[٥] صحيح البخاري : ٣/٣٢ ، حلية الأولياء : ١/٥٢ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ١٢/١٩١ ـ ١٩٢.
[٦] في نسخة ( ألف ) واو بدلا من : أو.
[٧] لم أحصل عل مصدره في كتب العامة في هذه العجالة ، وجاء في مصادرنا كثيرا ، لاحظ : الكافي ١/٦٤ ، ٦٥ ، ٦٦ ، وبحار الأنوار ٦/١٣٧ حديث ٥٦ و ٢٦١ حديث ١٠٣ ، وصفحة : ٢٦٦ حديث ١١٤ وغيرها.
[٨] في نسخة (ر) : من عمر لماّ .. بدلا من : منه حين ، ولا توجد : أن .. حين ، في نسخة ( ألف ).