سيرة الأئمة عليهم السَّلام - البيشوائي، مهدي - الصفحة ٥٧٥ - ٦ الاستفادة من علم الغيب على نطاق واسع
٤. قال أبو هاشم الجعفري: شكوت إلى أبي محمد العسكري ضيق الحبس وشدة القيد (مسماره) فكتب إليّ: «تصلّي اليوم الظهر في منزلك». فأخرجت وقت الظهر، فصليت في منزلي.[١]
٥. قال أحمد بن محمد: كتبت إلى أبي محمد حين أخذ المهتدي في قتل الموالي:
يا سيدي الحمد للّه الذي شغله عنّا، فقد بلغني انّه يتهددك ويقول واللّه لأجلينّهم عن جديد الأرض يخلّصها.
فوقّع الإمام بخطه:«ذاك أقصر لعمره، عدّ من يومك هذا خمسة أيام ويقتل في اليوم السادس بعد هوان واستخفاف يمرّ به». فكان كما قال ـ عليه السَّلام ـ .[٢]
٦. قال جعفر بن محمد القلانسي: كتب محمد أخي إلى أبي محمد العسكري ـ و امرأته حامل مقرب ـ أن يدعو اللّه أن يخلّصها ويرزقه ذكراً ويسمّيه؟
فكتب ـ عليه السَّلام ـ : «رزقك اللّه ذكراً سوياً، ونعم الاسم محمد وعبد الرحمان» فولدت اثنين، فسمّى أحدهما محمداً والآخر عبد الرحمان.[٣]
٧. قال محمد بن عياش: تذاكرنا آيات الإمام، فقال ناصبي: إن أجاب بلا مداد علمت أنّه حقّ، فكتبنا مسائل وكتب الرجل بلا مداد على ورق وجعل في الكتب، وبعثنا إليه، فأجاب عن مسائلنا وكتب على ورقه اسمه واسم أبويه، فدهش الرجل، فلمّا أفاق اعتقد الحق.[٤]
[١]إعلام الورى: ٣٧٢; مناقب ابن شهر آشوب:٤/٤٣٢; إثبات الوصية: ٢٤١.
[٢]إعلام الورى:٣٧٥; إثبات الوصية: ٢٤٢; أُصول الكافي:١/٥١٠; الإرشاد: ٣٤٤; كشف الغمة:٣/٢٠٤.
[٣]إثبات الوصية: ٢٤١.
[٤]مناقب ابن شهر آشوب:٤/٤٤٠.