سيرة الأئمة عليهم السَّلام - البيشوائي، مهدي - الصفحة ٥٦٤ - ٢ إيجاد شبكة اتصالات مع الشيعة
و يبدو من رواية في بحار الأنوار انّه كان وكيلاً للإمام في الأوقاف بقم.[١]
وكتب محمد بن جرير الطبري: كان أحمد بن إسحاق القمي الأشعري أُستاذ الشيخ الصدوق ووكيل الإمام أبي محمد العسكري، ولمّا قضى الإمام أصبح وكيلاً لصاحب الأمر، وظهرت من ناحيته ـ عليه السَّلام ـ تواقيع باسمه، وكان يجمع الحقوق من قم ونواحيها ويرسلها إلى الإمام ـ عليه السَّلام ـ .[٢]
وكان مع أحمد بن إسحاق ـ من أموال قم ـ جراب قد ستره بكساء طبري، وكان فيه مائة وستون صرة من الذهب والفضة دفعها إلى الإمام ،ويدلّ هذا المبلغ الكبير على الحقوق المأخوذة من الشيعة.[٣]
ومن وكلاء الإمام إبراهيم بن مهزيار الأهوازي. فقد اجتمعت لديه حقوق وأموال ولم يوفّق في دفعها إلى الإمام العسكري، و لمّا مرض إبراهيم بعد استشهاد الإمام ـ عليه السَّلام ـ أوصى ابنه بأن يأخذها إلى صاحب الزمان ـ عليه السَّلام ـ ، ففعل ونصب وأُقيم مقام أبيه من قبل الإمام الثاني عشر.[٤]
وقد كان على رأس وكلاء الإمام محمد بن عثمان العمري الذي كان حلقة الوصل بينهم و بين الإمام، فكانوا يأتون بالأموال إليه، وهو بدوره يدفعها إلى الإمام ـ عليه السَّلام ـ .[٥]
[١]البحار:٥٠/٣٢٣.
[٢]دلائل الإمامة: ٢٧٢.
[٣]الاحتجاج: ٢٥٧.
[٤]الإرشاد: ٣٥١; إعلام الورى:٤٤٥; قاموس الرجال:١/٣١٦; أُصول الكافي:١/٥١٨.
[٥]اختيار معرفة الرجال:٥٣٢; قاموس الرجال:١/٣١٥. وقد نصب العمري فيمابعد وكيلاً للإمام صاحب الزمان، وسوف نشير إلى فضله ومنزلته في الصفحات الآتية إن شاء اللّه.