تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٦ - ٢٠٢٧ ـ خويلد بن خالد بن محرث بن أسد بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث ابن غنم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر أبو ذؤيب الهذلي
| وتحركت [١] أكام يثرب كلها | ونخيلها لحلول خطب مفدح | |
| ولقد زجرت الطير قبل وفاته | بمصابه وزجرت سعد الأذبح [٢] | |
| وزجرت [٣] إذ لقب المشحّج سانحا | متفائلا فيه بفأل أقبح |
قال : ثم انصرف أبو ذؤيب إلى باديته فأقام بها.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو محمّد عبد الوهّاب بن علي بن عبد الوهاب بن السّكري البزاز ـ إجازة ـ أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز الطاهري ـ قراءة ـ أنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمّد بن سلام بن راشد الختّلي ، أنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي ، نا أبو عبد الله محمّد بن سلام بن عبيد الله بن زياد الجمحي ، قال في الطبقة الثالثة من شعراء الجاهلية [٤] : أبو ذؤيب الهذلي ـ وهو خويلد بن خالد بن محرّث بن ربيعة بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن غنم بن سعد بن هذيل.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا أبو عبد الله بن مندة قال : أبو ذؤيب الهذلي الشاعر روى عنه صعصعة الهذلي.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار ، حدّثني حمزة بن عتبة بن إبراهيم اللهبي ، قال : صحب أبو ذؤيب الهذلي عبد الله بن الزبير في غزاة أفريقية ، فأعجب أبو ذؤيب ما رأى من شجاعة عبد الله بن الزبير وصلابته وشدته ، فقال يذكره [٥] :
[١] شرح الأشعار وأسد الغابة : وتزعزعت أجبال.
[٢] سعد الذابح منزل من منازل القمر ، وهما كوكبان نيران بينهما مقدار ذراع ، وفي نحر أحدهما نجم صغير ، لقربه منه كأنه يذبحه ، فسمي لذلك ذابحا.
[٣] البيت سقط من شرح أشعار الهذليين ، وصدره في أسد الغابة :
وزجرت أن نعب المشحج سانحا
[٤] طبقات الشعر لمحمّد بن سلام الجمحي ص ٥٥.
[٥] الخبر باختلاف الرواية في الأغاني ٦ / ٢٦٥ ـ ٢٦٦ دون ذكر الشعر ، والخبر والأبيات في شرح أشعار الهذليين ١ / ١٩٦ وما بعدها.