تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١ - ١٩٩٩ ـ خلف بن سعيد بن خلف اللخمي المغربي
وبلغني من وجه آخر : أن خلف بن تميم توفي بدمشق ، ودفن بباب الصغير ، وأن قبره إلى جانب مقبرة ابن المصّيصي وهي مقبرة البهجة بن أبي عقيل.
١٩٩٩ ـ خلف بن سعيد بن خلف اللّخمي المغربي
سمع أبا الحسن علي بن الحسين الأذني [١].
روى عنه : أبو علي الأهوازي ، وأظنه سمع منه بدمشق.
أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل ، أنا جدي أبو محمّد ، نا أبو علي الأهوازي ، نا خلف بن سعيد بن خلف اللّخمي ، نا أبو الحسن علي بن الحسين القاضي ـ يعني الأذني ـ نا أبو الأزهر صدقة بن منصور بن عبيد الله الكندي ، نا محمّد بن بكّار ، نا زافر بن سليمان ، عن عبد الله بن أبي صالح ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله ٦ : «إن الله تعالى إذا أنزل عاهة من السّماء على أهل الأرض صرفت عن عمّار المساجد» [٤٠٢٠].
٢٠٠٠ ـ خلف بن سليمان البخاري
سمع بدمشق هشام بن عمّار ، وبغيرها : أبا مصعب الزهري ، ويعقوب بن حميد بن كاسب.
روى عنه : سهل بن السّري البخاري.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن غانم بن أحمد ، أنا عبد الرحمن بن محمّد بن إسحاق ، أنا أبي أبو عبد الله ، أنا سهل بن السّري ، نا خلف بن سليمان ، نا هشام بن عمّار ، نا يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن شيخ من جرش ، حدّثني سليمان قال : كنت جالسا مع النبي ٦ في عصابة من أصحابه ، فجاءته عصابة فقالوا : يا رسول الله إنا كنا قريب عهد بجاهلية ، نصيب من الآثام والزنا ، فائذن لنا في الجلوس في البيوت ، نصوم ونقوم حتى يدركنا الموت ، فسرّ النبي ٦ حتى عرف البشر في وجهه ، فقال : «إنكم ستجنّدون أجنادا ، ويكون لكم ذمة وخراج وأرض ، يمنحها الله لكم ، فيها مدائن وقصور ، فمن أدركه ذلك منكم ، فاستطاع أن يحبس نفسه في مدينة من تلك
[١] ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٤٦٤.