تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٦ - ٢٠٨٣ ـ دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء ، ويقال دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن دواس بن خلف ابن عبد بن دبل بن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث ابن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر ، ويقال ابن تميم بن نهشل ، وقيل بهنس بن حراس بن خالد بن عبد بن دعبل ابن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر مزيقيا أبو علي الخزاعي
| ولكن شفع واحدة بأخرى | تدلّ على فساد المنصبين | |
| لحا الله المعاش بفرج أنثى | ولو زوّجتها من ذي رعين | |
| ولما أن أفاد ظريف مال | وأصبح رافلا في الحلّتين | |
| تكنّى وانتمى لأبي دواد [١] | وقد كان اسمه ابن الفاعلين | |
| فردّوه إلى فرج أبيه | وزرياب ، فألأم والدين |
وهجاه بغير قصيدة. وقال في الحسن بن وهب ، وكان على برد الآفاق [٢] :
| ألا أبلغا عني الإمام رسالة [٣] | رسالة ناي عن جنابيه شاحط | |
| بأن ابن وهب حين يشحج شاحج | يمرّ على القرطاس أقلام غالط |
وقال عنه أيضا [٤] :
| من مبلغ عني إمام الهدى | قا فية للستر [٥] هتاكه | |
| هذا جناح المسلمين الذي | قد قصّه تولية الحاكه |
وهؤلاء أهل قمّ [٦] ، كانوا يعطونه الكثير من أموالهم ويمنعون الخلفاء منهم فكافأهم بأن قال فيهم [٧] :
| تلاشى أهل قمّ فاضمحلّوا | تحلّ المخزيات بحيث حلّوا | |
| وكانوا شيّدوا في الفقر مجدا | فلما جاءت الأموال ملّوا |
وقال فيهم أيضا [٨] :
| ظلت بقمّ مطيتي يعتادها | همان : غربتها وبعد المدلج | |
| ما بين علج قد تعرّب ، فانتمى | أو بين آخر معرب مستعلج |
[١] الأصل : داود ، والمثبت عن الديوان.
[٢] ديوانه ص ٢٢٣ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٣.
[٣] صدره في الديوان :
ألا أبلغ أمير المؤمنين محمّدا
[٤] ديوانه ص ٢٥٠ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٤.
[٥] الديوان : للعرض.
[٦] بين قم وساوة اثنا عشر فرسخا ، ومثل ذلك تبعد عن قاشان.
[٧] ديوانه ص ٢٥٧ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٤.
[٨] ديوانه ص ١٦٠ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٤.