تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٧ - ٢٠٨٣ ـ دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء ، ويقال دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن دواس بن خلف ابن عبد بن دبل بن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث ابن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر ، ويقال ابن تميم بن نهشل ، وقيل بهنس بن حراس بن خالد بن عبد بن دعبل ابن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر مزيقيا أبو علي الخزاعي
قال وهجاهم بغير قصيدة.
قال : وهذا علي بن عيسى الأشعري قد دل بعض شعره على أنه قد أخذ منه ألوفا ، وذلك في قوله لعلي بن عيسى [١] :
| فلا تفسدن خمسين ألفا وهبتها | وعشرة أحوال [٢] وحقّ تناسب | |
| وشكرا تهاداه الرجال تهاديا | إلى كلّ مصر بين جائي وذاهب | |
| بلا زلّة كانت ، وإن تك زلّة | فإنّ عليك العفو ضربة لازب |
فما كان بين هذا القول وبين أن هجاه إلّا أياما قلائل حتى قال فيه هذه الأبيات [٣] :
| كنت من أرفض خلق الله إذ كنت صبيا | فتواليت [٤] أبا بكر وأرجأت الوليّا | |
| وتجنبت عليا إذ تسمّيت عليا | ||
قال : وهذه خزاعة هجاهم ، وهي قبيلته فقال [٥] فيهم [٦] :
| أخزاع غير الكرام فأقصروا | وضعوا القلم [٧] على الأفواه | |
| الراتقين ولات حين مراتق | والفاتقين شرائع [٨] الأستاه | |
| فدعوا الفخار فلستم من أهله | يوم الفخار ففخركم بسياه |
قال : وهذا المطّلب بن عبد الله الخزاعي ، قال فيه يمتدحه ، وكان يعطيه الجزيل فقال [٩] :
| إن كاثرونا جئنا بأسرته | أو واحدونا جئنا بمطّلب |
[١] ديوانه ص ١١٧ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٤.
[٢] جمع حول وهي السنة.
[٣] ديوانه ص ٣٠٩ وبغية الطلب ٧ / ٣٥١٥.
[٤] ديوانه : فتولّيت.
[٥] الأصل : يقال.
[٦] ديوانه ص ٣٦١.
[٧] ديوانه : أخزاعة ... أكفكم.
[٨] ديوانه : شرائج.
[٩] ديوانه ص ١١٩.