تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٩٥ - ٢١١٠ ـ ذو الكلاع وهو أسميفع بن باكورا ويقال سميفع بن حوشب بن عمرو بن قعقر ابن يريد ، وهو ذو الكلاع الأكبر بن النعمان أبو شرحبيل ، ويقال أبو شراحيل الحميري الأحاظي
أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا ، نا خليفة ، قال في تسمية من قتل مع معاوية ذو الكلاع [١].
أخبرنا أبو طالب الزينبي في كتابه ، وأخبرنا عمي ; ، أنا الزينبي قراءة ، أنا أبو القاسم التنوخي ، أنا محمّد بن المظفّر ، أنا بكر بن أحمد بن حفص ، نا أحمد بن محمّد بن عيسى ، قال : ذو الكلاع يكنى أبا شرحبيل واسمه سميفع قتل يوم صفّين ، وكانت صفّين سنة سبع وثلاثين.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وحدّثنا عنه أبو البركات بن أبي طاهر الفقيه عنه ، حدّثني عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمّد ، أنبأ أبو محرز عبد الواحد بن إبراهيم بن عبد الواحد العبسي ، ومحمّد بن عبد الله بن أحمد القاضي ، قالا : ثنا أبو صالح يحيى بن محمّد بن محمّد البغدادي ببيت سوا [٢] ، نا عمرو بن علي الفلاس ، نا يحيى بن سعيد ، نا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل ، قال : رأيت في المنام قبابا في رباض فقلت : لمن هذه؟ قالوا : لعمّار بن ياسر وأصحابه ، ورأيت قبابا في رياض فقلت : لمن هذه؟ فقالوا : لذي الكلاع وأصحابه فقلت : كيف وقد قتل بعضهم بعضا؟ قال : إنهم وجدوا الله واسع المغفرة [٣].
أخبرناه أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب ، أنا أبو علي بن شاذان ، أنبأ أبو الحسين بن نيخاب ، نا إبراهيم بن الحسين ، نا يحيى بن سليمان الجعفي ، حدّثني يحيي بن اليمان ، نا سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي وائل شقيق بن سلمة ، عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل الهمداني ، قال : رأيت عمّار بن ياسر وذا الكلاع في المنام في ثياب بيض بأفنية الجنة ، فقلت : ألم يقتل بعضكم بعضا؟ فقالوا : بلى ، ولكنا وجدنا الله واسع المغفرة [٤].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأنبأ أبو محمّد وأبو الغنائم ، ابنا أبي عثمان ، وأبو القاسم بن البسري ، وأبو الحسن علي بن محمّد بن الأخضر الأنباري ، وأبو طاهر
[١] يعني يوم صفين ، انظر تاريخ خليفة بن خياط ص ١٩٤.
[٢] بيت سوا بالفتح والقصر ، (انظر معجم البلدان).
[٣] في الاستيعاب ١ / ٤٨٧ هامش الإصابة والإصابة ١ / ٤٩٣.
[٤] أسد الغابة ٢ / ٢٣.