تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٢ - ٢٠٨٣ ـ دعبل بن علي بن رزين بن عثمان بن عبد الله بن بديل بن ورقاء ، ويقال دعبل بن علي بن رزين بن سليمان بن تميم بن بهز بن دواس بن خلف ابن عبد بن دبل بن أنس بن مالك بن خزيمة بن مالك بن مازن بن الحارث ابن سلامان بن أسلم بن أفصى بن عامر بن قمعة بن الياس بن مضر ، ويقال ابن تميم بن نهشل ، وقيل بهنس بن حراس بن خالد بن عبد بن دعبل ابن أنس بن خزيمة بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو ابن عامر مزيقيا أبو علي الخزاعي
| فكان إذا من قيس عيلان والدي | وكانت إذا أمي من الحبطات [١] |
يعني بني تميم وهم أعدى الناس لليمن ، قال أبو يعقوب : وهذا الشعر لدعبل في عمرو بن عاصم الكلابي ، فقال له الأعرابي : ممن أنت؟ فكره أن يقول له من خزاعة ، فقال : أنا أنتمي إلى القوم الذين يقول فيهم الشاعر :
| أناس عليّ الخير منهم وجعفر | وحمزة والسجاد ذو الثّفنات | |
| إذا افتخروا يوما أتوا بمحمّد | وجبريل والقرآن والسورات [٢] |
وهذا الشعر أيضا له ، قال : فوثب الأعرابي وهو يقول : محمّد وجبريل والقرآن والسورات ما إلى هؤلاء مرتقى ما إلى هؤلاء مرتقى.
أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الوحش سبيع بن المسلّم ، عن أبي الحسن رشأ بن نظيف ، أنا أبو الحسن محمّد بن جعفر النهدي بالكوفة ، أنا أبو [بكر] الصولي ، أخبرني أبو عبد الله الألوسي ، أخبرني أبو محمّد الخزاعي المكي صاحب كتاب مكة ، عن الأزرقي ، قال : بلغ دعبلا أن أبا تمام قد هجاه عند قوله قصيدته التي ردّ فيها على الكميت وهي :
| أفيقي من ملامك يا ظعينا | كفاك الشيب مرّ الأربعينا [٣] |
فقال أبو تمام [٤] :
| نقضنا للحطيئة ألف بيت | فذاك الحي يغلب ألف ميت | |
| كذلك دعبل يرجوا شفاها | وحمقا أن ينال مدى الكميت | |
| إذا ما الحيّ ناقض حثو رمس | فذلكم ابن فاعلة بزيت |
فقال دعبل [٥] :
[١] الحبطات هم أولاد الحارث بن مالك بن عمرو بن تميم ، سمي بالحبط كسبب ، لأنه أكل شيئا فورم بطنه فأصابه منه مثل الحبط.
[٢] البيتان ليسا في ديوانه ، وهما في المصادر السابقة.
[٣] ديوان دعبل ص ٢٩١ وفيه : كفاك اللوم.
[٤] لم أجد الأبيات في ديوانه ط بيروت ، وهي في الأغاني ٢٠ / ١٢٣ منسوبة لأبي سعد المخزومي قالها في دعبل باختلاف واضح.
[٥] الأبيات في ديوانه ص ٣٥٥ قالها : «في هجاء الخاركي البصري أو أبي تمام» وهي في الأغاني ٢٠ / ١٣٠ باختلاف ، هجا الخاركي النصري.