تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢١٣ - ٢٠٧٢ ـ دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد بن امرئ القيس بن الخزج ابن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن بكر بن زيد اللات بن رفيدة ابن ثور بن كلب بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف ابن قضاعة الكلبي
الأبيض؟ قال : «رأيتيه؟» قلت : نعم ، قال : «ومن» ، قلت : دحية الكلبي ، قال : «ذاك جبريل ، وهو يقرئك السلام» فقلت : على الذي أرسله وعليه وعليك السلام [٤١١١].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، وأبو المظفّر القشيري ، قالا : أنا محمّد بن عبد الرّحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان ح.
وأخبرتنا أم المجتبا فاطمة بنت ناصر ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، أنا محمّد بن إسماعيل بن أبي سمينة [١] ، نا معمر ، عن أبيه ، عن أبي عثمان ، قال : قالت أم سلمة : كان النبي ٦ ، ـ وقال ابن حمدان : رسول الله ٦ ـ يحدث رجلا فلما قام قال : «يا أم سلمة من هذا؟» قلت : ـ وفي حديث ابن المقرئ : قالت ـ دحية الكلبي ، فلم أعلم أنه جبريل حتى سمعت رسول الله ٦ يحدث أصحابه ما كان بيننا [٤١١٢].
قلت لأبي عثمان : من حدثك هذا؟ قال : حدّثني أسامة بن زيد.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأ أبو طالب محمّد بن محمّد ، أنبأ محمّد بن عبد الله الشافعي ، نا محمّد بن بشر بن مطر ، نا عبيد الله بن معاذ ، نا معتمر ، قال : قال أبي عن أبي عثمان واللبب [٢] أن جبريل أتى النبي ٦ وعنده أم سلمة فجعل يتحدث ثم قام ، فقال النبي ٦ لأم سلمة : «من هذا؟» أو كما قال ، قالت : دحية الكلبي ، قالت أم سلمة : وأيم الله ما حسبته إلّا إياه حتى سمعت خطبة النبي ٦ يخبر خبرنا ، أو كما قال النبي ٦ ، فقلت لأبي عثمان : ممن سمعت هذا؟ قال : من أسامة بن زيد.
أخبرنا أبو المنذر [٣] إبراهيم بن محمّد بن منصور ، أنا [٤] أحمد بن محمّد بن النّقّور [٥] ، نا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي المقرئ الصّيدلاني ، نا المحاملي ، نا هارون بن عبد الخالق أبو موسى ، نا معاوية بن عبد الله الزّبيري ، نا سلام أبو المنذر.
[١] إعجامها غير واضح ، والصواب عن م ، انظر ترجمته في سير الأعلام ١٠ / ٦٩٣.
[٢] كذا رسمها بالأصل وم.
[٣] كذا رسمها وكنّاه الذهبي في سير الأعلام (ترجمته ٢٠ / ٧٩) أبا البدر ، قال : حدث عنه ابن عساكر ...
سمع من أبي الحسين بن النقور وسقط الخبر من م.
[٤] بالأصل «بن» خطأ ، والصواب ما أثبتناه ، انظر الحاشية السابقة.
[٥] انظر ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٣٧٢.