تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠١ - ٢٠٣٧ ـ داود بن ايشا بن عربد بن ناعر بن سلمون بن بحشون بن عوينادب ابن إرم بن حصرون بن كارص بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ويقال داود بن زكريا بن بشوي
قال : وأنا أبو عوانة ، نا يوسف بن مسلم ، نا أحمد بن الحجاج بن محمّد ، وأبوه جالس معنا ، حدّثني أبي ح ، قال أبو عوانة : ونا إسحاق بن إبراهيم الصّنعاني عن عبد الرزاق كلاهما عن ابن جريج ، قال : سألت عطاء عن القراءة على الغناء ، قال : وما بأس بذلك سمعت عبيد بن عمير يقول : كان داود نبي الله ٦ يأخذ المعزفة فيضرب بها ويقرأ عليها يردّ عليه صوته ، يريد بذلك يبكي ويبكي [١] ، هذا حديث يوسف والآخر بمعناه.
أخبرنا أبو حفص عمر بن ظفر بن أحمد المغازلي [٢] ، أنا طراد بن محمّد ، أنا عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ، نا إسماعيل بن محمّد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرّمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، قال : سألت عطاء عن القراءة على الغناء ، قال : وما بأس بذلك ، حدّثني عبيد بن عمير : أن داود النبي ٦ كان يأخذ المعزفة [٣] فيضرب بها ثم يقرأ فترد عليه صوته يلتمس بذلك أن يبكي ويبكي.
أخبرنا أبو الحسين بن الفراء ، وأبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا أبي علي ، قالوا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، حدّثني إبراهيم بن المنذر ، عن عبد العزيز بن عمران ، عن عبد الرّحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن بلال بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : داود أول من قال : أما بعد ، وهو (فَصْلَ الْخِطابِ)(٤)(٥).
أنبأنا أبو بكر السيوري ، ثم أخبرنا أبو المحاسن الطّبسي عنه ، أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، نا يحيى بن جعفر بن أبي طالب ، أنا عبد الوهاب ـ يعني ابن عطاء ـ ، أنا سعيد ـ يعني ابن أبي عروبة ـ ، عن قتادة في قوله (وَآتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطابِ)[٦] ، قال : البيّنة على المدّعي ، واليمين على المدعى عليه [٧].
[١] المصدر نفسه ٢ / ١٤.
[٢] غير مقروءة بالأصل وم ، والمثبت عن فهارس شيوخ ابن عساكر (المطبوعة : عبد الله بن جابر ـ بن زيد ص ٦٨٥) وانظر ترجمته في سير الأعلام ٢٠ / ١٧٠.
[٣] الأصل وم : المعرفة ، والصواب ما أثبت عن الرواية السابقة.
[٤] سورة ص ، الآية : ٢٠.
[٥] البداية والنهاية ٢ / ١٥.
[٦] سورة ص ، الآية : ٢٠.
[٧] نقله ابن كثير في البداية والنهاية ٢ / ١٥ وفيها : واليمين على من أنكر.